رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

بعد عيد الفطر.. البورصة المصرية تترقب الانطلاقة والمؤشرات تستهدف مستويات جديدة رغم التحديات| خاص

23-3-2026 | 11:46

مؤشرات البورصة المصرية

طباعة
أنديانا خالد

قالت محللة سوق المال، حنان رمسيس، إن مؤشرات البورصة المصرية شهدت أداءً إيجابيًا خلال الأسبوع الماضي، حيث تمكن المؤشر الرئيسي من التماسك أعلى مستوى 46 ألف نقطة، مع توقعات باستمرار الصعود ليستهدف مستوى 47.3 ألف نقطة خلال الفترة المقبلة، مدعومًا ببعض الأخبار الإيجابية وتحركات المؤسسات.

وأضافت خلال حديثها لبوابة "دار الهلال"، أن مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة (EGX70) جاء أداؤه باهتًا نسبيًا مقارنة بالمؤشر الرئيسي، حيث استقر قرب مستوى 12 ألف نقطة، مشيرة إلى إمكانية استمراره في الصعود، لكن بوتيرة محدودة نتيجة اتجاه المستثمرين حاليًا نحو الأسهم ذات القيمة، خاصة التي تقدم توزيعات نقدية أو عينية.

وأوضحت رمسيس أن السوق يشهد نمطًا من "الشراء الانتقائي"، حيث يفضل المتعاملون الشراء عند الانخفاضات والبيع عند الارتفاعات، مع الاعتماد على استراتيجيات قصيرة الأجل في ظل حالة عدم اليقين المسيطرة على المشهدين الاقتصادي والسياسي.

وأشارت إلى أن السيولة شهدت تراجعًا ملحوظًا مع اقتراب نهاية شهر رمضان، حيث انخفضت قيم التداول إلى نحو 6 مليارات جنيه، وهو ما يعكس حالة الحذر بين المستثمرين، خاصة مع استمرار الاتجاه البيعي من قبل المستثمرين العرب والأجانب.

وفيما يتعلق بالعوامل الداعمة، لفتت إلى أن توزيعات الأرباح، خاصة من البنك التجاري الدولي، إلى جانب أداء بعض الأسهم القيادية مثل الشرقية للدخان، قد تسهم في دعم المؤشر الرئيسي، موضحة أن تعاملات المؤسسات تستحوذ على نحو 89% من إجمالي التداولات، وهو ما يعزز من قدرة السوق على التماسك.

وأكدت أن التوترات السياسية العالمية تلقي بظلالها على الأسواق، مما يدفع المستثمرين إلى تبني استراتيجيات أكثر تحفظًا، وهو ما ينعكس على اتجاهات التداول قصيرة الأجل.

وحددت رمسيس مستويات الدعم والمقاومة، حيث يبلغ دعم المؤشر الرئيسي نحو 45 ألف نقطة، فيما تقع المقاومة عند 47.3 ألف نقطة، بينما يسجل مؤشر EGX70 مستوى دعم عند 12.1 ألف نقطة، ومقاومة قرب 12.77 ألف نقطة، وهي مستويات مهمة يتكرر عندها تراجع المؤشر.

وأشارت إلى أن الفترة المقبلة ستشهد متابعة دقيقة لنتائج أعمال الشركات ومعدلات التضخم، إلى جانب تأثير أدوات الادخار ذات العائد المرتفع، والتي قد تسحب جزءًا من السيولة من السوق، مؤكدة أن ارتفاع أسعار الفائدة يمثل أحد أبرز التحديات أمام أداء البورصة.

وأكدت على أهمية إدارة السيولة بحذر، ناصحة المستثمرين بعدم ضخ كامل السيولة دفعة واحدة، والاحتفاظ بجزء منها لاستغلال الفرص عند التراجعات، مع التركيز على الأسهم ذات الأداء المالي القوي كاستثمار طويل الأجل، في مقابل التعامل بحذر مع الأسهم الأخرى في ظل تقلبات السوق الحالية.

أخبار الساعة