أكد وزير الحرب الأمريكي أن العمليات العسكرية في إيران بلا حدود، ولن يتم إنهاؤها إلا بعد تحقيق الأهداف المعلنة، مشددا على أن بلاده لن تسمح لإيران بامتلاك قنبلة نووية حسبما أفادت قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل لها منذ قليل.
وأوضح أن الأهداف تشمل تدمير القدرات الصاروخية الإيرانية والمسيرات والسفن البحرية، لافتا إلى أنه تم نقل قدرات كافية إلى منطقة الشرق الأوسط للدفاع عن القوات الأمريكية، وأن العمليات الجوية تنفذ بدقة شديدة وباستخدام قاذفات استراتيجية.
وأضاف أن واشنطن لن تقبل الهزيمة من إيران، وستفرض شروطها في هذه الحرب، متهما طهران بمحاولة كسب الوقت في المفاوضات لبناء ترسانتها النووية، وبالتخطيط لاستهداف القوات الأمريكية، إلى جانب شن قصف عشوائي في المنطقة. كما شدد على ضرورة تغيير النظام في إيران، قائلا إن الولايات المتحدة لم تبدأ الحرب لكنها ستنهيها تحت إدارة دونالد ترامب.
في نفس هذا الصدد ، قال رئيس الأركان الأمريكي إن تقييم أضرار الضربات على إيران يحتاج إلى وقت أطول، مشيرا إلى أن أكثر من 100 طائرة شاركت في موجة الهجمات الأولى، وأن العمليات استهدفت مراكز القيادة والبحرية ومواقع الصواريخ الباليستية.
وأوضح أن القوات الأمريكية دمرت أكثر من 1000 هدف إيراني في الساعات الأولى من الهجوم، ونفذت هجمات سيبرانية لتعطيل أجهزة الاتصال، كما استخدمت قاذفات B2 الخارقة للتحصينات تحت الأرض، وقصفت قطعا بحرية إيرانية بصواريخ توماهوك.
وأشار إلى تحقيق السيادة الجوية في سماء إيران، واستهداف بنى عسكرية تحتية وجمع معلومات استخباراتية، مع تكثيف نشر القوات في منطقة الشرق الأوسط. وأكد أن العملية العسكرية لن تنتهي في يوم واحد، وستستغرق وقتا، متوقعا خسائر إضافية في صفوف القوات، ومقرا بفقدان جنود خلال المواجهات، في وقت تتواصل فيه الضربات الدقيقة على مواقع تابعة للنظام الإيراني.