تحمل الأغاني الرمضانية في طياتها روح الشهر الفضيل، وتُضفي على الأجواء الفرح والاحتفال، خصوصًا للأطفال والعائلات، ومن بين هذه الأعمال التي تركت أثرًا كبيرًا عبر الأجيال، تأتي أغنية "محمد نبينا"، التي جسدت فرحة الأطفال بقدوم رمضان وطقوسه المبهجة.
وتُعد الأغاني المرتبطة برمضان جزءًا أصيلًا من ملامح الشارع المصري، إذ يكفي أن تنطلق إحداها حتى يشعر الناس بأن الشهر الفضيل قد بدأ فعليًا، تحمل هذه الأعمال في كلماتها وألحانها مشاعر الدفء والتقارب، وتجسد عادات المجتمع وقيمه القائمة على الكرم والمحبة، وتنوعت بين الأغاني الاجتماعية ذات الطابع الشعبي، والأناشيد والأدعية الدينية، ليظل لكل فرد لحنه الخاص الذي يستدعي به ذكرياته الأجمل مع رمضان.
أغنية «محمد نبينا» للمطرب حمادة هلال تُعد من أبرز الأغاني الدينية التي ارتبطت بأجواء شهر رمضان في مصر والعالم العربي، وقد طُرحت عام 2006، وهي من كلمات أيمن بهجت قمر.
تندرج الأغنية ضمن لون المديح النبوي، حيث تعبّر عن محبة الرسول ﷺ بأسلوب بسيط وقريب من القلب، وهو ما جعلها تحظى بانتشار واسع بين مختلف الفئات العمرية، خاصة مع لحنها الهادئ وكلماتها التي تلامس المشاعر الدينية.
من كلمات الأغنية:
محمد نبينا بنوره هادينا
من مكة حبيبي نوره ساطع ع المدينة
من صلى صلاته واتحلى بصفاته
يا بخت اللي في ضله ماشي يشفعله في مماته
من أول يوم في عمري
سمعت أبويا وأمي بيصلوا عليه
اللهم صلّي عليه الله