رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

الألعاب النارية في رمضان.. مظاهر احتفال تتحول إلى خطر وعقوبات رادعة تنتظر المخالفين

24-2-2026 | 10:25

أرشيفية

طباعة

مع حلول شهر رمضان، تنتشر الألعاب النارية في عدد من المناطق، خاصة بين الأطفال والشباب، باعتبارها وسيلة للترفيه والاحتفال. إلا أن هذه الظاهرة تحولت في السنوات الأخيرة إلى مصدر قلق للأسر، لما تسببه من إصابات وحوادث وحرائق، فضلًا عن الإزعاج الذي يهدد سلامة المواطنين ويعكر صفو الأجواء الروحانية للشهر الكريم.

إصابات وحوادث بسبب سوء الاستخدام

يحذر أطباء من خطورة الألعاب النارية، خاصة الأنواع مجهولة المصدر التي قد تنفجر في يد مستخدمها، ما يؤدي إلى حروق وتشوهات وإصابات بالعين قد تصل إلى فقدان البصر. كما قد تتسبب الشرارات المتطايرة في اندلاع حرائق بالمحال والمنازل، خصوصًا في المناطق المكتظة.

جهود أمنية لضبط المتاجرين

تكثف أجهزة الأمن حملاتها قبيل وخلال شهر رمضان لملاحقة القائمين على تصنيع أو استيراد أو بيع الألعاب النارية، وضبط الكميات المتداولة في الأسواق، باعتبارها مواد خطرة تُصنّف ضمن المفرقعات المحظور تداولها دون ترخيص.

عقوبة الاتجار في الألعاب النارية

وفقًا للقانون، تُعد الألعاب النارية من المواد التي يجرم حيازتها أو تصنيعها أو الاتجار بها دون ترخيص.

ويواجه المتهمون في حال ضبطهم عقوبات قد تصل إلى الحبس والغرامة المشددة، مع مصادرة المضبوطات، وذلك بحسب طبيعة الواقعة وحجم الكميات المضبوطة. وتنص القوانين المنظمة للمواد المتفجرة والمفرقعات على تشديد العقوبات في حال ثبوت نية الاتجار أو الترويج، خاصة إذا ترتب على استخدامها إصابات أو أضرار بالممتلكات.

مسؤولية الأسرة والمجتمع

يرى خبراء أن المواجهة لا تقتصر على الجانب الأمني فقط، بل تمتد إلى دور الأسرة في توعية الأبناء بمخاطر الألعاب النارية، ومنع شرائها أو استخدامها، إلى جانب دور المدارس ووسائل الإعلام في نشر ثقافة السلامة.

ويبقى شهر رمضان مناسبة للعبادة والسكينة، لا مجال فيه لمظاهر قد تتحول إلى مأساة في لحظات. فالوعي والالتزام بالقانون هما السبيل لحماية الأطفال والمجتمع من مخاطر قد تبدأ بشرارة صغيرة وتنتهي بكارثة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة