أثارت السلطات التركية جدلًا كبيرًا مؤخرًا، بعدما قررت إزالة الطاولات والكراسي التي كانت تملأ ساحة سوق الحرير التاريخي في مدينة بورصة، والتي كانت من أشهر معالم المكان المدرج على قائمة التراث العالمي.
ولسنوات طويلة، جذبت تلك الطاولات السياح من داخل وخارج تركيا، وشكلت مكانًا للاستراحة وتناول الطعام وشرب الشاي وسط سوق تاريخي بني قبل 500 عام، ولا تزال مبانيه صامدةً حتى اليوم.
وسوق الحرير أو "كوزاخان" باللغة التركية، هو مبنى متصل من طابقين، يحتوي الطابق الأرضي منه على 46 دكانًا والطابق الثاني 50 دكانًا، ويحيط بساحة السوق التي تزدحم بروّاده على مدار اليوم.
وبُني السوق في الأصل لدعم صناعة وتجارة الحرير النشطة في بورصة، شمال غرب تركيا، ولا يزال بعض التجار يمارسون تلك التجارة حتى اليوم، ويبيعون الملابس والأقمشة الحريرية.
كما تحولت بعض محلات السوق، لتجارة الذهب والفضة والتحف مع تحول المكان المدرج على قائمة التراث العالمي لدى منظمة "اليونسكو"، إلى وجهة سياحة نشطة.