أفادت مصادر دبلوماسية في كوريا الجنوبية، اليوم الخميس، بأن وزارة الخارجية في سول شكّلت فريقًا مسؤولًا عن دعم المفاوضات مع واشنطن بشأن مساعي سول الرامية إلى بناء غواصات تعمل بالطاقة النووية.
ووفقا لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية" يونهاب": فمن المتوقع أن يعمل الفريق، التابع لقسم شؤون أمريكا الشمالية، كقناة تفاوضية للمضي قدمًا في اتفاق بين الحليفين يسمح لكوريا الجنوبية ببناء هذه الغواصات الاستراتيجية.
كما يُتوقع أن يقوم الفريق بصياغة اتفاقية ثنائية تُحدد كيفية تعاون البلدين من أجل دعم كوريا الجنوبية لتأمين إمدادات الوقود للغواصات.
ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها ترمي إلى تيسير الاتفاقات المبرمة بين الحليفين عقب القمتين اللتين جمعتا الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونج والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أغسطس وأكتوبر من العام الماضي.
وتشمل الاتفاقيات الالتزامات التجارية والأمنية، بما في ذلك حزمة الاستثمارات الكورية بقيمة 350 مليار دولار أمريكي في الولايات المتحدة مقابل خفض الرسوم الجمركية المتبادلة على البضائع الكورية الجنوبية من 25% إلى 15%.
ويأتي هذا التحرك وسط تزايد الشكوك حول إمكانية تطبيق اتفاقيات القمة بعد تحذير ترامب من رفع الرسوم الجمركية، مشيرًا إلى بطء سول في تنفيذ الاتفاقيات.
وقد شكلت سول فريق عمل حكوميا مشتركا للتفاوض بشأن الغواصات النووية، بقيادة وزارة الدفاع. وفيما يتعلق بالمفاوضات الأمنية، فتتولى وزارة الخارجية محادثات مراجعة اتفاقية الطاقة النووية مع واشنطن لضمان حقوق تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود المستهلك للاستخدامات السلمية.
ومن المتوقع أن يزور وفد أمريكي مسؤول عن التفاوض بشأن القضايا الأمنية كوريا الجنوبية في أواخر هذا الشهر أو أوائل مارس، لبدء المحادثات مع الجانب الكوري.