رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

اليوم.. الأمم المتحدة تحتفل باليوم الدولي للنمر العربي لإذكاء الوعي والحفاظ عليه من الانقراض

10-2-2026 | 03:57

النمر العربي

طباعة
دار الهلال

تحتفل الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء باليوم الدولي للنمر العربي لإذكاء الوعي والحفاظ عليه من الانقراض، وهو يوافق العاشر من فبراير من كل عام، حيث يعزز الاحتفال بهذا اليوم الدولي الاهتمام الذي تشتد الحاجة إليه للمحنة التي يعانيها النمر العربي المُعرض للانقراض، كما يحفز على مشاركة الجمهور العام في المبادرات الرامية إلى صون هذا النوع البري واستعادة مجموعاته وحماية مؤله. وفي نهاية المطاف، تسعى الأمم المتحدة إلى استعادة النمر العربي بوصفه نوع بري رئيس يمثل الاستدامة في منطقته الأصلية.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، يُعد النمر العربي نوع فرعي من النمور المهددة بالانقراض ويسكن شبه الجزيرة العربية. وهذا النمر هو واحد من أصغر سلالات النمور، حيث يبلغ متوسط وزنه بين 30 و 40 كجم للذكور، وبين 25 و 35 كجم للإناث. ولون فرائه برتقالي شاحب اللون مع ورديات صغيرة متباعدة.

ومناطق انتشار النمر العربي محدودة، حيث يوجد فقط في عدد قليل من الجيوب المعزولة في سلطنة عُمان واليمن، ويُحتمل وجوده كذلك في المملكة العربية السعودية. وقد انخفضت أعداد هذه النمور انخفاضا كبيرا بسبب فقدان موائلها، وقلة الفرائس، وهجمات رعاة الماشية عليها. وتشير التقديرات إلى تبقي ما يقل عن 200 نمر عربي في برية شبه الجزيرة العربية.

وذكرت الأمم المتحدة، أن من عوامل التهديد التي تتعرض لها هذه النمور اتساع رقعة التحضر العمراني والزراعة والإفراط في ممارسات الرعي، وممارسات الصيد الجائر والاتجار المُجّرَم بالأنواع البرية. ولذا تركز الجهود المبذولة في صون الموائل، واستعادة مجموعات الفرائس الطبيعية، ونشر برامج التوعية العامة للحد من الصراع بين الإنسان وهذه النمور. ويتمتع النمر العربي بالحماية القانونية في كافة بقاع موطنه الطبيعي، إلا أن هناك حاجة إلى تنفيذ القوانين وتحسين الإدارة الفعالة للأعداد الباقية من هذه النمور بما يضمن بقائها.

أشارت الأمم المتحدة، إلى أن الاختفاء السريع للنمر العربي يمثل انتكاسة كبيرة في الجهود المبذولة لصون التنوع البيولوجي في بيئته الأصلية لدى النمر العربي، وهو أحد أصغر سلالات النمور،وقد انخفضت أعداده انخفاضا كبيرا في العقود الأخيرة بسبب فقدان الموائل، واستنزاف الفرائس، والاتجار غير المشروع في الأنواع البرية. ولذا صنفت القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة النمر العربي ضمن الفئات المهددة بالانقراض بشدة.

أشارت الأمم المتحدة إلى الأهمية الحيوية للنمر العربي للنظام البيئي العربي، ورحبت بالمبادرات الإقليمية التعاونية لصونه وغيره من الأنواع المهددة بالانقراض. كما شددت على الحاجة الملحة لزيادة الدعم العالمي لضمان بقاء الأنواع الفرعية على المدى البعيد. ودعت الأمم المتحدة إلى تعزيز الجهود التي تبذلها دول المجموعة العربية وأصحاب المصلحة المعنيين، من مثل المنظمات غير الحكومية والمجتمعات المحلية ووكالات الأمم المتحدة.

الاكثر قراءة