تسعى المرأة العاملة غالبا إلى التحلي باللطف والتعاون لبناء علاقات مهنية ناجحة، لكن هذا اللطف إذا لم يكن مصحوبا بحدود واضحة، قد يتحول من نقطة قوة إلى باب للاستغلال ، فهناك مواقف يومية في بيئة العمل تجعل الطيبة الزائدة سبب في الضغط النفسي، وزيادة الأعباء، وتقليل التقدير المهني دون قصد، وذلك وفقا لما نشر عبر موقع "geediting".
١- قبول مهام ليست من مسؤوليتك :
عندما توافقين دائمًا على إنجاز أعمال لا تدخل ضمن مهامك الأساسية بدافع اللطف، يبدأ الآخرون في الاعتماد عليك بشكل مفرط ، مع الوقت يتحول التعاون إلى استغلال صريح، فتزداد أعباؤك دون تقدير حقيقي ، بينما ينظر إلى جهدك كأمر طبيعي لا يستحق الشكر أو المقابل.
٢- العمل الإضافي دون اعتراض :
السكوت المستمر عن العمل لساعات أطول دون تعويض أو اعتراف يجعل الإدارة أو الزملاء يفترضون أن وقتك متاح دائمًا ، اللطف هنا قد يفسر على أنه استعداد دائم للتضحية، مما يضعف حدودك المهنية ويؤثر على توازنك بين العمل وحياتك الشخصية.
٣- الاعتذار المتكرر بلا داع :
الإفراط في الاعتذار حتى عن أمور ليست خطأك يعطي انطباع بأنك غير واثقة من نفسك ، هذا السلوك يجعل البعض يحملك مسؤوليات إضافية أو يفرض عليك قرارات دون نقاش، لأنك تبدين دائما في موقف الدفاع بدل الحزم والوضوح.
٤- السكوت عن التقليل من مجهودك :
عندما يتم تجاهل إنجازاتك أو التقليل من دورك وتختارين الصمت بدافع اللطف، فإن ذلك يشجع على تكرار السلوك ، الصمت هنا لا يحافظ على الود بل يرسخ فكرة أن مجهودك أقل قيمة، مما يؤثر سلبا على صورتك المهنية وتقديرك الذاتي.
٥- تلبية الطلبات في أي وقت :
الاستجابة الدائمة للطلبات حتى خارج أوقات العمل أو أثناء انشغالك ، تجعل الآخرين لا يراعون وقتك ، هذا اللطف الزائد قد يحولك إلى الخيار الأسهل دائمًا، فيتم تحميلك المزيد من المهام دون مراعاة لطاقتك أو أولوياتك.
٦- تجنب قول لا خوفا من الإحراج :
الخوف من الظهور بمظهر غير المتعاونة يدفعك أحيانا لقبول ما لا يناسبك ، لكن تكرار ذلك يجعل حدودك غير واضحة، ويشعر الآخرين أن بإمكانهم طلب أي شيء منك دون تردد، لأنك نادر ما ترفضي.
٧- التضحية براحتك للحفاظ على السلام :
عندما تضعين راحة الآخرين فوق راحتك دائمًا لتجنب الخلافات، فإنك تدفعين ثمن نفسي كبير ، هذا النمط يجعل اللطف عبئا بدل أن يكون قيمة إيجابية، ويجعلك عرضة للاستغلال المستمر على حساب صحتك ورضاك المهني.