رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

7 صفات نادرة لدى من يستطيعون الجلوس في صمت دون هاتف

28-1-2026 | 13:35

الجلوس في صمت

طباعة
منة الله القاضي

في زمن أصبحت فيه الهواتف جزءًا لا يتجزأ من حياتنا، بات كثير من الناس عاجزين عن تحمل لحظات صمت بسيطة بدون التحقق من الإشعارات أو التمرير ، لكن هناك قلة تمتلك القدرة على الجلوس دون اللجوء للهاتف، ويعكس هذا السلوك صفات نفسية وشخصية عميقة ، ولذلك نستعرض لكِ هذه السمات التي تساعدنا على فهم قيمة الهدوء الداخلي والتركيز الحقيقي، وفقاً لما نشر عبر موقع "geediting".

1- الوعي الذاتي :

الجلوس في صمت دون تشتيت رقمي يدل على وعي ذاتي مرتفع ، هؤلاء الأشخاص قادرون على مواجهة أفكارهم ومشاعرهم دون خوف أو هروب ، يعرفون أنفسهم جيدا ويفهمون دوافعهم ونقاط ضعفهم، ما يساعدهم على اتخاذ قرارات أكثر نضج وبناء علاقات أكثر توازن وصدق.

2- التركيز الحقيقي :

الأشخاص الذين لا يحتاجون للهاتف في كل لحظة يمتلكون قدرة نادرة على التركيز ، هم لا يقسمون انتباههم بين مهام متعددة بل ينجزون ما يفعلونه بعمق ، هذا التركيز يعزز جودة العمل، ويزيد من الفهم، ويمنحهم إحساس بالإنجاز الحقيقي بعيد عن التشتت المستمر.

3- السلام الداخلي :

القدرة على الجلوس في صمت تعكس سلام داخلي حقيقي ، هؤلاء لا يشعرون بالقلق من تفويت شيء أو الحاجة المستمرة للتفاعل الرقمي ، هم مرتاحون مع أنفسهم، ويجدون الطمأنينة في اللحظة الحالية، ما يمنحهم استقرار نفسي ويقلل من التوتر والضغوط اليومية.

4- المرونة العاطفية :

الابتعاد عن الهاتف يعني مواجهة المشاعر كما هي سواء كانت مريحة أو مزعجة ، الأشخاص القادرون على ذلك يتمتعون بمرونة عاطفية عالية، تسمح لهم بالتعامل مع الضغوط والتقلبات دون انهيار ، هم لا يهربون من مشاعرهم بل يفهمونها ويتعلمون منها.

5- الإبداع الطبيعي :

الصمت يفتح مساحة للأفكار الجديدة ، عندما لا يكون العقل مشغول بالمحتوى المستمر يبدأ في الإبداع والتأمل ، هؤلاء الأشخاص غالبًا ما يمتلكون خيال أوسع وأفكار أكثر أصالة، لأن عقولهم تجد وقت للتجول بحرية بعيد عن التأثير الدائم لما يعرضه الآخرون.

6- الحضور الإنساني :

من يستطيع الجلوس دون هاتف يكون حاضر بالكامل مع من حوله ، يستمع باهتمام، ويتفاعل بصدق، ويمنح الآخرين شعورًا بالتقدير ، هذا الحضور الإنساني العميق أصبح نادرًا، لكنه أساس بناء علاقات قوية قائمة على التواصل الحقيقي لا الانشغال بالشاشات.

7- الاستمتاع باللحظة :

هؤلاء الأشخاص يعرفون قيمة اللحظات البسيطة ، لا يحتاجون لتوثيق كل شيء أو مشاركته بل يعيشونه كما هو ، الاستمتاع بالصمت، بالطبيعة، أو بلحظة تأمل يمنحهم سعادة هادئة ومستقرة، تختلف عن المتعة السريعة والمؤقتة التي تفرضها الهواتف.