رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

أُذُنٌ عَلَى قَلْبِ المَدِينَة


28-1-2026 | 13:35

.

طباعة
شعر: السيد حسن
إلى الولد المدهش نجيب محفوظ
يا أيها الولدُ النَّجِيبْ يا أنجبِ الأبناءِ فى الوطنِ الحبيبْ شَيْخٌ وفِى يَدُه عَصاً يمشِى تُصافِحُهُ الشَّوارعُ والمقَاهِى والدُّرُوبْ وتُقَبِّلُ الحاراتُ وَجْنَتَهُ فَيُوشِكُ مِن تَواضُعِهِ يذوبْ وَمقامُ سَيِّدنَا الحُسينِ يراهُ، يعرفُ دُرَّةً مخبوءةً فِى قَلبِه الغَضِّ الرَّطيبْ يُلقِى السَّلامَ عَلى الحياةِ فَيسمعُ الدُّنيا تُجيبْ أُذُنٌ عَلَى قَلْبِ المَدِينَةِ أَنصتَتْ والعينُ تنظرُ من قريبْ ويدٌ تُصوِّرُ سمتَنا وتُعيدُ تَشكيلَ الملامحِ والرُّؤَى والرُّوحُ شمسٌ لا تغيبْ والعِطرُ مصرىٌ إذا مّسَّ الحروفَ تَضُوعُ فى الكونِ الطُّيوبْ يا أيها الولدُ الذى حملتْهُ أفئدةُ الأزِقَّةِ للمدَى الطَّلقِ الرَّحيبْ وأبَى ارتحَالَ الرُّوحِ عن وطنِى فَجَاءتْهُ المواكبُ واستقرَّ التَّاجُ فوقَ جبينِهِ الحُرِّ المَهيبْ