يعد تضخم البروستاتا الحميد "BPH" من أكثر الحالات الطبية شيوعاً لدى الرجال مع التقدم في العمر وهو نمو غير سرطاني لغدة البروستاتا المحيطة بالإحليل، مما قد يضغط عليه ويعيق تدفق البول وعلى الرغم أنه جزء طبيعي من الشيخوخة للعديد من الرجال، إلا أن تأثيره على جودة الحياة يستدعي الاهتمام والعلاج المناسب.
يوضح الدكتور إيهاب بدوي استشاري المسالك البولية أن خطورة التضخم لا ترتبط بحجم الغدة فحسب، بل بتأثيره على المريض تنقسم الأعراض إلى أعراض انسدادية مثل ضعف تدفق البول، التقطيع، صعوبة البدء في التبول والشعور بعدم التفريغ الكامل و هناك أعراض تخزينية إلحاح البول المتكرر، التبول الليلي المتكرر والتبول بكميات قليلة.
وأضاف أن تشخيص الحالة يكون من خلال التاريخ المرضي، الفحص السريري بما فيه الفحص الشرجي الإصبعي، تحليل البول وفحص PSA وتتراوح الخيارات العلاجية على نطاق واسع إذا كانت الأعراض خفيفة يكون العلاج الدوائي مثل موسعات عضلة البروستاتا أو أدوية تقليل حجم الغدة أما العلاج الجراحي نلجأ له عند فشل الأدوية أو وجود مضاعفات وتشمل تقنيات حديثة قليلة التوغل مثلث الاستئصال بالليزر أو عملية "Rezum" بالبخار.
و لا يجب اعتبار أعراض تضخم البروستاتا الحميد قدراً لا مفر منه و استشارة الطبيب تفتح الباب أمام خيارات علاجية متعددة وفعالة، تهدف في المقام الأول إلى استعادة الراحة وتحسين جودة الحياة اليومية، بدءاً من نوم هادئ ليلاً دون انقطاع.