رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

بين متعة اللحظة وحلم المستقبل.. كيف نحقق التوازن في حياتنا؟

15-1-2026 | 10:57

التوازن في حياتنا

طباعة
عزة أبو السعود

تسعى كل امرأة طموحة إلى تحقيق ذاتها مهنيا واجتماعيا، لكنها في كثير من الأحيان تجد نفسها أمام معادلة مرهقة، هل أعيش اليوم بكل ما فيه من متعة؟ أم أؤجل فرحتي حتى أحقق الاستقرار؟ فالحقيقة أن السعادة لا تصنع بالجهد فقط، بل خلال لحظات الراحة أيضا.

وفيما يلي نستعرض لك في السطور التالية اهم الاستراتيجيات الفعالة التي تساعدك علي الاستمتاع بحياتك والعمل من أجل بناء المستقبل، دون إهمال أحدهما، وفقا لما نشر علي موقع، times of india واليك التفاصيل:

وهم الاستمتاع الآن:

قد يبدو الاستمتاع بالحياة دون قيود فكرة جذابة، لكنها في الواقع قد تتحول إلى نوع من الهروب المقنع،  فالمتعة غير المدروسة لا تدوم طويلا، بل تولد القلق وعدم استقرار المالي والنفسي  وشعورا خفيا بالفراغ، المرأة التي تعيش فقط للحظة قد تكتشف لاحقا أنها استهلكت طاقتها دون أن تبني أساس يحميها في المستقبل.

فخ "الاستمتاع لاحقًا":

على الجانب الآخر، تقع الكثيرات في فخ الانتظار الطويل، سأستمتع عندما أنتهي من هذا المشروع، أو  سأرتاح عندما أحقق هذا الهدف، لكن المشكلة أن قائمة الانتظار لا تنتهي، ومع مرور الوقت، يتحول الإنجاز إلى عادة وروتين بلا مذاق، وتصبح السعادة ضيفة مؤجلة لا تأتي، أكبر خسارة هنا ليست التعب  بل نسيان كيف نعيش أصلا.

التوازن هو الحل الحقيقي:

الطريق الأكثر صحة هو أن تعملي وتستمتعي في الوقت نفسه، لا أن تختاري أحدهما على حساب الآخر، أن تبني مستقبلكِ خطوة بخطوة، وفي الوقت نفسه تسمحي لنفسك بلحظات فرح بسيطة، مثل، الاستمتاع بنزهة قصيرة، او تناول  قهوة هادئة، ضحكة مع صديقة، ساعة لنفسك دون شعور بالذنب، هذه التفاصيل الصغيرة لا تعيق النجاح، بل تحميك من الضغط النفسي.

لماذا يساء فهم مفهوم التوازن؟

يعتقد الكثيرون أن التوازن هو  تقسيم الحياة نصفين متساويين، بين  عمل ومتعة، لكن الحقيقة أن التوازن حالة مرنة تختلف من مرحلة لأخرى، قد تمرين بسنوات تحتاج إلى جهد أكبر، وأخرى تسمح بمساحة أوسع للراحة، المهم ألا تلغي أيا منهما تماما، فكلاهما مهمين لراحتك.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة