رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

المهرجان الختامي لمسرح الطفل.. رحلة للبحث عن الخير والسلام في عرض «أمادو»

31-8-2025 | 15:37

عرض أمادو

طباعة
همت مصطفى

استقبل قصر ثقافة روض الفرج، العرض المسرحي «أمادو»، ضمن فعاليات المهرجان الختامي لشرائح ونوادي مسرح الطفل في دورته الأولى «دورة الكاتب الراحل يعقوب الشاروني»، وتنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة، حتى 2 سبتمبر المقبل، في إطار برامج وزارة الثقافة.

العرض المسرحي «أمادو» شريحة قصر ثقافة ببا، تأليف محمد زناتي، وإخراج محمود أبو الغيط.

لجنة التحكيم

وشهده لجنة التحكيم المكونة من دكتور وليد الشهاوي، دكتور حسام محسب، دكتور محمد حسانين، دكتور أسامة محمد علي، ونجلاء علام، وبحضور رضوى القصبجي، مدير إدارة مسرح وسينما الطفل، والمدير التنفيذي للمهرجان. 

قصة العرض  المسرحي«أمادو»

 ويتناول العرض قصة الطفل الصغير «أمادو» الذي يحرم من ميراث والده من قبل أشقائه الأربعة، ويدفعونه إلى مواجهة الغابة.

حوار مع أبطال عرض  «أمادو»

وأشار المخرج محمود أبو الغيط، أن العرض يبعث رسالة تدعو إلى المحبة ونبذ العنف ومساعدة الآخرين، إلى جانب التعريف بتراث القارة الإفريقية، من خلال قصة البطل «أمادو» الذي يتخلى عنه أشقاؤه بعد وفاة والدهم ويحرمونه من الميراث، ويطردونه إلى الغابة، ولا يحمل معه سوى رمح والده، الذي من خلاله يستطيع مساعدة الحيوانات بالتغلب على الوحش، ويحصل على الريشة البيضاء لأنه محب للخير والسلام.

 وقال محمد علاء: أجسد دور «أمادو» غلام في قبيلة أفريقية، يحرم من الميراث بعد وفاة والديه، ويطرده أشقاؤه خوفا منه بأن يسيطر على كل شئ لأنه أقواهم، ليجد نفسه في مواجهة الغابة ويخوض صراعا مع الساحر الذي يسعى للسيطرة عليها، لتنتهي الأحداث بانتصار أمادو.

وقالت الطفلة جنى بشندي: أقدم دور «الأرنب» وهو ضعيف الشخصية، ويساعده«أمادو» في كثير من المواجهات مع الوحش، حتى تنشأ صداقة بينهم، ويقوم بتشجيع البطل ومساعدته في الرجوع إلى إخوته.

وأوضح محمد هشام أنه يؤدي دور «الساحر» الذي يريد السيطرة على الغابة بعد أن سيطر عليها «الوحش»، مستخدمًا البللورة السحرية التي يعرف منها ما يدور في الغابة، والبحث عن الريشة البيضاء التي من خلالها يستطيع السيطرة على الغابة مرة أخرى، ويدخل في صراع مع أمادو ينتهي بمقتله.
 

وعن تصميم الاستعراضات أوضح أنه اعتمد على الدراما الحركية لوصف حالة الشخصيات، مشيرًا إلى أن المشاهد الاستعراضية تساعد في توصيل رسالة العرض

وقال حسام ياسين: أؤدي دور «زعيم القبيلة» الذي يسعى للم شمل القبيلة بعد الأعاصير التي واجهتهم، وعصفت بهم، في الوقت الذي يحاول أمادو الرجوع إلى إخوته ومساعدة الآخرين في الخير والحب، مؤكدًا على أهمية غرس القيم الإيجابية في الطفل منذ الصغر ليصبح إنسانًا محبًا للخير ومتعاونًا مع الآخرين.

وفي الجانب الفني، أشار محمد صبرة مصمم الديكور إلى أنه استخدم عناصر تلائم طبيعة القصة مثل كتل الأشجار وبيوت بزخارف ووجوه إفريقية.

وأوضحت ريتا يونان، مصممة ماكياج، أنه تم الاعتماد على ألوان تحاكي الطبيعة الإفريقية لإبراز مشاعر وعمق الشخصيات. 

أما صمويل أنثاسيوس مصمم الإضاءة فكشف عن توظيف الإضاءة الكاملة مدعومة بالألوان المختلفة، مع تخصيص ألوان للدلالة مثل الأحمر للتعبير عن الشر، بهدف تعزيز الصورة البصرية وجذب الأطفال.
 

فريق  العرض المسرحي «أمادو»

 العرض المسرحي «أمادو» تمثيل: محمد علاء، چنا بشندي، محمد هشام، أكرم عبد المنعم، حسام الدين ياسين، يوسف أبو الشيخ، عبد الهادي الشقيري، زياد حسين، يقين حسام الدين، أحمد إبراهيم، ندى سرحان، ملك ياسر، حنين عماد، أشرف إبراهيم، معتصم ربيع، جودي حسين، جودي بشندي، أحمد حسام، غادة شريف، محمود إبراهيم، وإسراء خالد.

أشعار صلاح عتريس، ألحان محمد ناجي، تصميم استعراضات محمد هشام، ديكور وسينوغرافيا محمد صبرة، ملابس مها عز الرجال، إكسسوارات رمزي وديع، إضاءة صمويل أنثاسيوس، ماكياج ماجدة علي، وريتا يونان، مساعد مخرج شهد جمال، ومخرج منفذ شريف شجاع.

المهرجان الختامي لعروض شرائح ونوادي مسرح الطفل

وينفذ المهرجان الختامي لعروض شرائح ونوادي مسرح الطفل، بإشراف الإدارة المركزية للدراسات والبحوث برئاسة دكتور حنان موسى، الرئيس التنفيذي للمهرجان، والإدارة العامة لثقافة الطفل، برئاسة د. جيهان حسن، مدير المهرجان، وبالتعاون مع الأقاليم الثقافية الستة التابعة للهيئة، وتقدم عروضه بالمجان على مسرح قصر ثقافة روض الفرج.