قال الدكتور محمد سليمان، نائب مدير مكتبة الإسكندرية ورئيس قطاع التواصل الثقافي، إن متحف المخطوطات بالمكتبة لا يقتصر دوره على عرض المقتنيات داخل الفتارين، بل يمتد إلى أنشطة علمية وثقافية وتعليمية تستهدف تعريف الأطفال والناشئة بالهوية المصرية والعربية والإسلامية والمسيحية، وفقًا لطبيعة المعروضات.
وأوضح سليمان أن إنشاء معمل للترميم جاء استجابة للحاجة إلى إتاحة المخطوطات للجمهور والباحثين، مع الحفاظ عليها من التلف، مؤكدًا أن استخدام التكنولوجيا الحديثة أتاح الاطلاع على المخطوطات وتصفحها، مع استمرار حفظها في بيئة آمنة.
ولفت رئيس قطاع التواصل الثقافي إلى أن الحفاظ على المقتنيات يتطلب توفير ظروف مناسبة للعرض والحفظ، تشمل ضبط درجات الحرارة والإضاءة، إلى جانب الفحص المستمر للقطع الأثرية.
وأضاف أن متحف المخطوطات يضم أقسامًا متخصصة في الترميم والضبط البيئي والفهرسة، للتعامل مع المخطوطة باعتبارها أثرًا ماديًا يحتاج إلى الحماية والصيانة.
وأشار إلى أن مركز المخطوطات يؤدي دورًا مكملًا للمتحف، إذ يهتم بالنص المكتوب ومحتواه، بغض النظر عن المادة التي كُتبت عليها المخطوطة.
وأضاف سليمان أن مكتبة الإسكندرية تضم أيضًا متحف الرئيس الراحل محمد أنور السادات، الذي يسهم في تعريف الشباب والناشئة والجمهور بتاريخ مصر الحديث والانتصارات التي حققتها البلاد خلال فترة وصفها بالصعبة.