في إنجاز علمي ودولي جديد يترجم مكانة البحث العلمي الزراعي المصري، أعلنت جامعة "ستانفورد" الأمريكية عن اختيار 11 عالمًا وباحثًا من مركز البحوث الزراعية التابع لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي ضمن تصنيفها الشهير لأفضل 2% من العلماء الأكثر تأثيراً على مستوى العالم، ويأتي هذا الاختيار استناداً إلى قاعدة بيانات "Elsevier" العالمية، والتي تعتمد في تقييمها على مؤشرات علمية دقيقة، إضافة إلى الإنتاج العلمي والمشاركات البحثية التي تخدم القطاعات الحيوية والدولية.
قائمة شرف العلماء المدرجين في التصنيف الدولي
ضمت قائمة العلماء المصريين لمركزالبحوث الزراعية المدرجين في تصنيف جامعة ستانفورد نخبة من الباحثين والعلماء في تخصصات المعامل والمعاهد التابعة للمركز:
1. د. فرج محمود ملهط — مدير المعمل المركزي للمبيدات.
2. د. محسن عبد التواب إبراهيم — المعمل المركزي لبحوث الثروة السمكية.
3. د. كامل أحمد عبد السلام — وكيل البحوث بمعهد بحوث أمراض النباتات.
4. د. هاني المسيري — معهد بحوث الهندسة الزراعية.
5. د. إيهاب عوض الله إبراهيم — معهد بحوث البساتين.
6. د. أحمد عبد القادر عون — الباحث بالمعمل المركزي للنانوتكنولوجي.
7. د. أحمد خير — معهد بحوث الأراضي والمياه والبيئة.
8. د. أحمد حماد شريف — معهد بحوث الصحة الحيوانية.
9. د. محمد نبيل منير — المعمل المركزي لبحوث الثروة السمكية.
10. د. وسام الدين إسبوعين صابر — معهد بحوث الأراضي والمياه والبيئة.
11. د. محمد جاد — معهد بحوث وقاية النبات.
وصرح الدكتور مصطفي عطية عمارة المتحدث الرسمي لمركز البحوث الزراعية بإن إدراج أبناء المركز في تصنيف جامعة ستانفورد يعد شهادة استحقاق دولية تُبرز قيمة العقل البحثي المصري في المجال الزراعي، وان هذا التكريم لم يكن وليد المصادفة، بل هو ثمرة استراتيجية شاملة وضعتها الدولة المصرية لربط مخرجات البحث العلمي بالتطبيقات العملية على أرض الواقع، لاسيما في مجالات الأمن الغذائي، والتكيف مع التغيرات المناخية، واستنباط هجن وأصناف عالية الإنتاجية مقاومة للإجهادات البيئية، الثروة السمكية، النانوتكنولوجي، الوقاية، الصحة الحيوانية، والأراضي والمياه، مما يعكس شمولية المخرجات البحثية للمركز.
واوضح عمارة أن معايير التقييم العلمي والدلالات الإقليمية لتصنيف ستانفورد على عدة معايير قياسية موضوعية، أبرزها:
• قياس مدى اعتماد العلماء حول العالم على الأوراق البحثية المنشورة من قبل أبناء المركز.
• التركيز على جودة النشر العلمي بدلاً الكم فقط، مما يعزز ترتيب المؤسسات البحثية المصرية عالمياً.
• لكي يُدرج اسم الباحث ضمن القائمة، يجب أن يستوفي أحد الشرطين التاليين:
1- يكون ضمن أفضل 100,000 عالم على مستوى العالم في مجموع النقاط المركبة.
2- أن يتواجد ضمن أفضل 2% من الباحثين في تخصصهم الفرعي الدقيق (حيث يُصنف العلماء إلى 22 مجالأ رئيساً و174 تخصصاً فرعياً).
وأضاف عمارة اننا مستمرون في تقديم الدعم الكامل لكوادرنا العلمية والباحثين في كافة المعاهد والمعامل التابعة للمركز، وتهيئة البيئة البحثية المواتية للنشر في كبرى الدوريات العالمية المرموقة، بما يخدم استراتيجية التنمية الزراعية المستدامة ورؤية مصر 2030 ويُسهم هذا الحضور الدولي في دعم قضايا الأمن الغذائي والتنمية الزراعية المستدامة.
كما أن علماء مركز البحوث الزراعية يحرصون على المشاركة المستمرة في تصنيف جامعة ستانفورد لأفضل 2% من العلماء الأكثر تأثيراً على مستوى العالم؛ حيث أُدرج علماؤه وباحثوه في هذا التصنيف بشكل سنوي متصاعد خلال السنوات الأخيرة ففي عام 2023 فاز 7 علماء وفي عام 2024 كانوا 8 وفي عام 2025 كانوا 9 واصبحوا 11 عالم هذا العام، مما يُظهر نمواً متواصلاً في التمثيل الدولي لعلماء المركز، ويعكس اتساع نطاق الأبحاث التطبيقية والنشر الدولي المتميز لمعاهده ومعامله المختلفة، وياتي هذا التكريم وسط مشاركة واسعة للمؤسسات الأكاديمية والبحثية المصرية، حيث تم تمثيل نحو 197 جهة مصرية (جامعات، مراكز بحثية، وهيئات علمية).
والجدير بالذكر أن مركز البحوث الزراعية يُعد الذراع البحثي الرئيسي لقطاع الزراعة في مصر، ويقع على عاتقه تطوير الأصناف التنافسية عالية الإنتاجية، واستنباط سلالات مقاومة للتغيرات المناخية، وهو ما يجعل هذا التكريم الدولي دليلاً ملحوظاً على المساهمة المباشرة للعلماء المصريين في تطوير حلول مستدامة للزراعة الوطنية والعالمية.