توفي أحمد الدميري، أحد تلاميذ مدرسة بحر البقر، وقت قصف طائرات الفانتوم الإسرائيلية للمدرسة في الشرقية يوم 8 أبريل 1970. الجدير بالذكر بأن الدميري كان شاهداً على المذبحة التي ارْتُكِبَت بحق شهداء بحر البقر. شيع المئات من أهالي قرية بحر البقر جثمان الفقيد إلى مثواه الأخير، وسط حالة من الحزن على رحيل أحد أبناء القرية الذين عاصروا أحداث المذبحة، التي تركت أثرا عميق في ذاكرة أهالي الشرقية والشعب المصري. وتعود أحداث مذبحة مدرسة شهداء بحر البقر إلى صباح 8 أبريل عام 1970، عندما تعرضت المدرسة الابتدائية بقرية بحر البقر التابعة لمركز الحسينية بمحافظة الشرقية لقصف إسرائيلي، أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من التلاميذ، في واحدة من الجرائم التي لا تزال حاضرة في الذاكرة المصرية.