رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

رحلة الصعود للسوق الرئيسى


6-9-2026 | 15:12

.

طباعة
بقلـم: د. نجلاء فراج

يعتقد العديد من المستثمرين بأن الأسهم المتداولة بالبورصة تندرج تحت مظلة نوع سوق واحد، لكن وللتوضيح فالبورصة المصرية لا تقتصر على سوق واحد من الأسهم، إنما تنقسم إلى عدة أسواق، هى السوق الرئيسى وسوق بورصة النيل وسوق خارج المقصورة، كما يمكن لشركة فى سوق ثانوى أن تنتقل أسهمها إلى السوق الرئيسى فى حال إتمام شروط القيد بالسوق الرئيسى.

 

فالسوق الرئيسى فى البورصة هو السوق المخصص لتداول الأسهم والأوراق المالية للشركات الكبرى والنشطة التى تستوفى معايير عالية من حيث رأس المال، ونسبة الأسهم حرة التداول، والسيولة، ويضم الشركات الأقوى مالياً وذات الأداء المستقر وذات السيولة العالية؛ حيث تتميز بحجم تداول كبير ويومى يسهل عمليات البيع والشراء، وترتبط أسهم هذا السوق غالباً بالمؤشر الرئيسى للبورصة مثل مؤشر(EGX 30).

أما سوق خارج المقصورة (OTC) فهو سوق توفره البورصة لتداول الأوراق المالية غير المقيدة فى الجداول الرسمية أو التى تم شطبها، ويضم الشركات التى لا تستوفى شروط القيد فى السوق الرئيسى أو الشركات التى تم شطبها. بهدف إثبات ونقل الملكية، ولا تلتزم الشركات المدرجة هنا بقواعد الحوكمة والإفصاح المفروضة على الشركات المقيدة بالسوق الرئيسي، مما يرفع من مستوى المخاطر، وتستخدم غالباً لأسهم الشركات المشطوبة لتمكين المساهمين الصغار من التخارج.

وبالنسبة لسوق بورصة النيل فهو سوق مخصص لقيد وتداول أسهم الشركات المتوسطة والصغيرة داخل البورصة المصرية، وليس سوقا مستقلا منفصلا بذاته، ويخضع لقواعد وشروط قيد وتداول مبسطة لتشجيع الشركات على الانضمام، والهدف من إنشائه توفير التمويل وإتاحة مصادر تمويل كافية للشركات الواعدة والشركات العائلية للتوسع وزيادة رأس المال، ومساعدة قطاع الشركات الصغيرة على المنافسة وخلق فرص عمل جديدة، باعتباره عصب الاقتصاد، كما تسعى العديد من الشركات الصغيرة لنقل أسهم تداولها إلى السوق الرئيسى للبورصة، وآخرها شركة فيوتشر كيير الأسبوع الماضى.

وتهتم الشركات المقيدة فى بورصة النيل بالانتقال إلى السوق الرئيسى للبورصة بهدف تعزيز وزيادة السيولة المالية حيث يتيح السوق الرئيسى حركة بيع وشراء أكبر وأسهل لأسهم الشركة مقارنة بسوق الشركات الصغيرة والمتوسطة، كما يساعد الانتقال فى جذب المؤسسات وصناديق الاستثمار، ويضع الشركة فى بؤرة اهتمام صناديق الاستثمار، ويزيد من فرصها فى الحصول على التمويل، ذلك لأن بعض الصناديق الكبرى والمؤسسات المالية تحجم عن الاستثمار فى بورصة النيل بسبب المخاطر، بينما يمنح الانتقال للسوق الرئيسى ثقة أكبر لهم لضخ الأموال وتسهيل الحصول على التمويل، وما سبق يساعد المستثمر فى اختيار محفظة أسهمه ما بين أسهم الاستثمار أو أسهم المضاربات تبعا لاهتماماته ودرجة تقبله للمخاطر.

الاكثر قراءة