رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

محاضرة بمكتبة الشيخ زايد الثقافية تستعرض سمات المدرسة الواقعية وروادها

19-4-2026 | 19:49

جانب من الندوة

طباعة

نظّمت مكتبة الشيخ زايد الثقافية محاضرة بعنوان «أهم سمات المدرسة الواقعية في الفن التشكيلي»، قدّمتها الدكتورة ريهام ماهر، أخصائي الفنون التشكيلية والبصرية، وذلك ضمن أنشطة التوعية الفنية والثقافية التي تهدف إلى تنمية الوعي بالفنون المختلفة.

وتناولت المحاضرة نشأة المدرسة الواقعية (Realism) التي ظهرت في منتصف القرن التاسع عشر بفرنسا، كرد فعل على التيارات الرومانسية التي اتسمت بالمبالغة في الخيال والعاطفة، والكلاسيكية التي التزمت بالقواعد الصارمة والموضوعات الأسطورية.

وأوضحت أن الواقعية قامت على نقل الحياة كما هي دون تجميل، مع التركيز على تصوير الحياة اليومية والطبقات البسيطة التي لم تكن تحظى باهتمام الفنون سابقًا.

كما استعرضت أبرز السمات الفنية للمدرسة الواقعية، ومنها التحول من تصوير الملوك والآلهة إلى الإنسان العادي في بيئته الطبيعية، واستخدام ألوان ترابية هادئة بعيدًا عن المبالغة، إلى جانب الدقة في تجسيد التفاصيل المادية، سواء في ملامح الوجوه أو عناصر البيئة المحيطة.

وأكدت أن الواقعية لم تكن مجرد أسلوب فني، بل حملت أبعادًا اجتماعية وسياسية، حيث سعت إلى إبراز قضايا المجتمع وتسليط الضوء على معاناة الطبقات المختلفة.

وتطرقت المحاضرة إلى أبرز رواد المدرسة الواقعية عالميًا، من بينهم غوستاف كوربيه، وجان فرنسوا ميليه، وأونوريه دومييه، الذين أسهموا في ترسيخ هذا الاتجاه الفني من خلال أعمالهم التي عكست واقع الحياة اليومية بصدق وعمق.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة