ضمن الاحتفال باليوم العالمي للتراث، واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة، تنفيذ برنامجها الثقافي والفني بالمحافظات احتفاء بهذه المناسبة.
معرض «التلي.. خيوط الهوية»..أمام قصر ثقافة سوهاج
واستقبلت الحديقة العامة أمام قصر ثقافة سوهاج، الفعاليات بمعرض «التلي.. خيوط الهوية»، والذي جاء من إنتاج ثقافة المرأة، ويبرز واحدة من أهم الحرف التراثية التي تتميز بها محافظات الصعيد، حيث يعكس فن «التلي» قيمة جمالية وتراثية أصيلة تعبر عن مهارة المرأة المصرية ودورها في الحفاظ على الموروث الشعبي عبر الأجيال. كما ضم المعرض مجموعة من منتجات ثقافة القرية التي تعكس الطابع الريفي الأصيل وتنوع الحرف اليدوية المرتبطة بالبيئة المحلية.
ندوة جديدة بعنوان «استمرارية الحفاظ والاستثمار في الحرفة»
وأُقيمت ندوة ثقافية بعنوان «استمرارية الحفاظ والاستثمار في الحرفة»، ألقاها الدكتور رأفت محمد علي، تناول خلالها أهمية صون الحرف التراثية بوصفها جزءًا من الهوية الثقافية، وضرورة تطويرها واستثمارها اقتصاديا بما يضمن استمرارها وعدم اندثارها، مع التأكيد على دور المجتمعات المحلية في دعم هذه الحرف ونقلها إلى الأجيال الجديدة.
أجواء تراثية تفاعلية بعرض فني لفرقة سوهاج للفنون الشعبية
وشهدت الفعاليات عرضًا فنيًا لفرقة سوهاج للفنون الشعبية في عرض أضفى أجواء تراثية تفاعلية نالت تفاعل الحضور.
نفذت الفعاليات من خلال إقليم وسط الصعيد الثقافي بإدارة جمال عبد الناصر، وفرع ثقافة سوهاج برئاسة أحمد فتحي، بالتعاون مع الإدارة المركزية للدراسات والبحوث، برئاسة د. حنان موسى، والإدارات العامة التابعة لها أطلس المأثورات الشعبية، ثقافة القرية، ثقافة المرأة.
ويحتفل باليوم العالمي للتراث في 18 أبريل من كل عام، بهدف رفع الوعي بأهمية التراث الثقافي بشقيه المادي وغير المادي، والتأكيد على ضرورة حمايته وصونه للأجيال القادمة، باعتباره أحد أبرز مكونات الهوية الإنسانية وذاكرة الشعوب. كما يشجع على إبراز التنوع الثقافي وتعزيز الحوار بين الحضارات.