رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

في يومه العالمي.. «ثقافة أسوان» تناقش أهمية صون التراث والحفاظ عليه

19-4-2026 | 10:08

جانب من الفعاليات

طباعة
همت مصطفى

احتفى فرع ثقافة أسوان، باليوم العالمي للتراث، بهذه المناسبة من خلال تنظيم عدد من الفعاليات الثقافية والفنية المتنوعة بقصر ثقافة العقاد، في إطار برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة.

 ندوة «صون التراث والحفاظ عليه بمحافظة أسوان»  بقصر ثقافة العقاد

وشهد قصر ثقافة العقاد ندوة تثقيفية بعنوان «صون التراث والحفاظ عليه بمحافظة أسوان»، تناولت خلالها الباحثة منى صبري أهمية التراث وضرورة الحفاظ عليه، مشيرة إلى أن محافظة أسوان تتميز عن باقي المحافظات بعدد كبير من الموروثات الثقافية، من عادات وتقاليد وطرق طهي واحتفالات ومناسبات وملبس وحرف يدوية تعكس خصوصية البيئة الأسوانية.

 

وأوضحت أن البيئة النوبية في أسوان لها طابع معماري واجتماعي مميز، يظهر في تصميم البيوت، ومدخل المنزل، ووجود المصاطب، إلى جانب  «المضايف" المخصصة لاستقبال الضيوف، مؤكدة أن الاحتفالات النوبية تختلف في شكلها وعدد أيامها، وأن الرجال هم من يتولون إعداد الطعام في الأفراح لاستخدامهم أواني كبيرة الحجم.

وشددت على أهمية الحفاظ على الموروث الاجتماعي، مثل عادة التجمع في بيت الجد، لما تحمله من قيم تعزز الترابط الأسري واستحضار الذكريات.

الحرف التراثية في محافظة أسوان

وفي سياق متصل، تحدثت الباحثة سوسن جلال عن  «الحرف التراثية في محافظة أسوان»، مشيرة إلى أن الموقع الجغرافي المميز للمحافظة أسهم في تنوع خاماتها الطبيعية، مثل الطين الأسواني المستخدم في صناعة الفخار، وأشجار النخيل التي تدخل في صناعة الحصير ومنتجات الخوص والشنط اليدوية.

وأضافت أن أسوان تتميز بتعدد مكوناتها الاجتماعية من قبائل نوبية وصعيدية وجعافرة، وهو ما انعكس على استمرار الحرف الشعبية مثل صناعة  «السناسن» و«الأبرية» وغيرها من الموروثات اليدوية.

وأكد محمد سنوسي، وكيل وزارة التربية والتعليم، على أهمية الحفاظ على الموروث الثقافي المادي والمعنوي، بما يشمل الآثار والمتاحف والقيم والعادات، مشيرا إلى أن هذه القيم تسهم في تعزيز الهوية الوطنية، ومنها قيم البر بالوالدين، والتجمع العائلي، واحترام الكبير والجار، باعتبارها حصنا ضد الأفكار الهدامة.

معرض للحرف التراثية من نتاج ورش ثقافة المرأة

وتخلل الفعاليات معرض للحرف التراثية من نتاج ورش ثقافة المرأة، حيث ضم منتجات الخوص وإكسسوارات الخرز، مثل الشنط والأطباق النوبية، التي تعكس مهارة وإبداع المرأة الأسوانية في الحفاظ على التراث.

نفذت الفعاليات من خلال إقليم جنوب الصعيد الثقافي بإدارة محمود عبد الوهاب، وفرع ثقافة أسوان برئاسة يوسف محمود، وبالتعاون مع الإدارة المركزية للدراسات والبحوث برئاسة د. حنان موسى.

ويحتفل باليوم العالمي للتراث في 18 أبريل من كل عام، بهدف رفع الوعي بأهمية التراث الثقافي بشقيه المادي وغير المادي، والتأكيد على ضرورة حمايته وصونه للأجيال القادمة، باعتباره أحد أبرز مكونات الهوية الإنسانية وذاكرة الشعوب، إلى جانب تعزيز التنوع الثقافي وتشجيع الحوار بين الحضارات.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة