تعد السكتة الدماغية حالة طبية طارئة تهدد الحياة، وتحدث فجأة عندما ينقطع تدفق الدم عن جزء من الدماغ و هذا الانقطاع يحرم خلايا الدماغ من الأكسجين والمواد المغذية، مما يؤدي إلى موتها خلال دقائق.
وتقول الدكتورة ليلي عبد الوهاب استشاري أمراض المخ والأعصاب أن السكتة الدماغية تمثل سببًا رئيسيًا للإعاقة طويلة الأمد والوفيات حول العالم و لكن التعرف السريع على الأعراض والتدخل الطبي الفوري يمكن أن يُحدث فرقًا جذريًا في إنقاذ حياة المصاب وتقليل الضرر الدائم.
وتوضح أن السكتات الدماغية تندرج تحت نوعين رئيسيين الأول والأكثر شيوعًا هو السكتة الإقفارية، والتي تنتج عن انسداد أحد الأوعية الدموية المغذية للدماغ بسبب جلطة دموية أو تصلب الشرايين، أما النوع الثاني فهو السكتة النزفية، الأقل شيوعًا ولكنها أكثر خطورة وتحدث نتيجة تمزق وعاء دموي ضعيف داخل الدماغ أو على سطحه، مما يؤدي إلى نزيف داخلي يضغط على أنسجة الدماغ و تشمل عوامل الخطر ارتفاع ضغط الدم، التدخين، السمنة، السكر وعدم انتظام ضربات القلب.
وهناك أعراض تحذيرية تشمل خدر أو ضعف في الوجه، الذراع أو الساق خاصة في جانب واحد من الجسم، تشوش الرؤية، دوخة شديدة، صداع مفاجئ غير مبرر، وصعوبة في المشي أو الحفاظ على التوازن صعوبة فى الكلام و عند ملاحظة أي من هذه العلامات، يجب التوجه فورًا إلى الطوارئ دون تأخير فكل دقيقة لها أهميتها في الحفاظ على وظائف الدماغ الحيوية.