قال فضيلة الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن معايير اختيار شريك الحياة تشمل الدين والأخلاق والجمال والمال والحسب، مشددًا على أن الدين يظل العنصر الأهم لضمان استمرار العلاقة الزوجية واستقرارها.
وأضاف "جمعة"، خلال حلقة اليوم من برنامج "نور الدين والشباب" المُذاع على قناة "CBC"، أن الزواج من شخص لا يهتم بالدين قد يؤدي إلى خلافات عميقة مع مرور الوقت بسبب اختلاف القيم ونمط الحياة، وهو ما قد يصل في بعض الحالات إلى الانفصال الذي لا يريده الإسلام للأسرة.
وأوضح أن الأسرة في الإسلام تقوم على التفاهم القيمي والأخلاقي، معتبرًا أن الحفاظ على كيان الأسرة مسئولية مشتركة تبدأ من حسن الاختيار منذ البداية.