رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

للمرة الأولى.. رصد "صفير" البرق على سطح المريخ

7-3-2026 | 02:28

المريخ

طباعة
إيمان علي

كشف علماء أنهم نجحوا في رصد أول دليل مباشر على نشاط يشبه البرق في الغلاف الجوي للمريخ، وذلك بعد تحليل آلاف القياسات التي جمعها مسبار "مايفن" (MAVEN) التابع لناسا على مدى العقد الماضي.

وبحسب موقع ساينس ألرت، عثر الفريق العلمي على إشارة كهرومغناطيسية مألوفة تعرف باسم "موجات الصفير" (whistler waves)، وهي موجات راديوية منخفضة التردد تنتج عادة عن البرق على الأرض.

وتعرف موجات الصفير بأنها إشارات راديوية منخفضة التردد يولدها البرق، حيث تخلق نبضة تنتشر عبر الغلاف المغناطيسي للكوكب على طول خطوط المجال المغناطيسي.

وتتميز هذه الموجات بتشتتها بسبب انخفاض سرعة الترددات المنخفضة عبر البلازما في الغلاف الأيوني والغلاف المغناطيسي.

هذه الموجات شائعة على الأرض، وقد رصدت أيضا على كوكبي المشتري وزحل ونبتون، وجميعها كواكب تمتلك مجالات مغناطيسية قوية تساعد على انتقال هذه الموجات.

وعلى عكس الأرض، لا يمتلك المريخ مجالا مغناطيسيا عالميا، وذلك لأن النشاط الداخلي الذي يولد هذه المجالات المغناطيسية توقف على الكوكب الأحمر منذ مليارات السنين. وهذا قد يفسر لماذا لم يتم رصد أي تفريغ كهربائي يشبه البرق في الغلاف الجوي المريخي حتى الآن.

لكن العلماء يؤكدون أن نشاطا مشابها للبرق على المريخ ليس مستحيلا. فالتجارب المعملية والمحاكاة الحاسوبية تشير إلى أن التفريغ الكهربائي يمكن أن يحدث في العواصف الترابية المريخية، على غرار ما يحدث في الانفجارات البركانية الأرضية والزوابع الترابية. فخلال العواصف الترابية، تكتسب حبيبات الغبار شحنات كهربائية من خلال الاصطدامات.

ورغم عدم وجود مجال مغناطيسي عالمي، يمتلك المريخ مجالات مغناطيسية محلية متفرقة على سطحه، تكون أقوى في نصف الكرة الجنوبي منها في الشمال. وهذه المجالات يمكن أن تنقل موجات الصفير إذا تولدت من نشاط يشبه البرق ناتج عن العواصف الترابية.

ومن بين أكثر من 108 آلاف قياس أجراها مسبار "مايفن"، عثر الفريق على موجة صفير واحدة فقط في الغلاف الأيوني للمريخ. واستمر هذا الحدث النادر 0.4 ثانية فقط وامتد تردده حتى 110 هرتز.

 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة