يقف نادي الإسماعيلي عند مفترق الطرق، حيث يتهدده مستقبل مظلم، أصاب جماهيره ومحبيه بحالة من الخوف والقلق عليه، في ظل واقع مأساوي يعاني منها النادي لسنوات.
الإسماعيلي الذي يقبع في الترتيب الأخير بمسابقة الدوري الممتاز، برصيد 10 نقاط مهدد بالهبوط في الموسم الحالي، وهو ما تكرر في المواسم الماضية، ولكن الموقف الموسم الحالي أصعب.
يأتي ذلك بعد استقالة اللجنة المكلفة من وزارة الشباب والرياضة لإدارة النادي، حيث أكدت اللجنة في بيانها أنها لم تجد الدعم اللازم للعمل والقيام بالمسئوليات الملقاة على عاتقها.
وكانت اللجنة قد تم تشكيلها بعد قرار أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، إيقاف مجلس إدارة النادي برئاسة نصر أبو الحسن، بسبب مخالفات مالية وإدارية.
ويحمل الإسماعيلي تاريخ طويل وجمهور عريض، فهو أول فريق مصري توج بلقب أفريقيا للأندية أبطال الدوري، المسمى القديم لدوري أبطال أفريقيا، وذلك عام 1969.
ويعاني الدراويش مشاكل مادية بالجملة، والقيد موقوف بقرار من الفيفا، بسبب المستحقات المالية المتأخرة عليه للاعبين سابقين، ما تركه فريسة سهلة أمام المنافسين في الدوري.
والسؤال الذي يطرح نفسه هو هل يهبط الإسماعيلي، وينتهي به المصير إلى عالم النسيان أم لا؟ هذا ما ستجاوب عنه الأيام المقبلة.