رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

أخطاء تقع فيها المرأة المتسرعة.. منها عدم ترتيب الأولويات

5-2-2026 | 02:05

المرأة المتسرعة

طباعة
فاطمة الحسيني

في عالم سريع الإيقاع، تشعر الكثير من النساء بأن كل شيء حولهن عاجل وطارئ، مما يدفعهن للتصرف بسرعة أحيانًا على حساب صحتهن النفسية والجسدية، غير مدركات أهم الأخطاء التي تعود عليهن جراء ذلك، ولذلك نوضح في السطور التالية سلبيات التسرع وطرق لتجنبه، وفقا لما نشر على موقع " Times Now"

-التسرع المزمن هو الميل للتعامل مع كل المهام وكأنها عاجلة وطارئة، حتى وإن لم تكن كذلك، والرسائل والإشعارات اليومية تتحول إلى أجراس إنذار مستمرة، وأي تأخير بسيط يثير القلق والتوتر، هذا النمط يجعل الدماغ في حالة تأهب دائم، ما يزيد من إرهاق العقل والجسم مع مرور الوقت، ويؤثر على الصحة النفسية.

أهم الأخطاء التي تقع فيها المرأة المتسرعة:

-معاملة كل شيء على أنه طارئ، و اعتقادها أن كل مهمة يجب إنجازها فورًا يؤدي إلى شعور دائم بالضغط.

-إهمال الراحة الشخصية، والانشغال المستمر يمنعها من أخذ فترات استرخاء، ما يزيد التعب النفسي والجسدي.

-عدم ترتيب الأولويات، ومحاولة القيام بكل شيء دفعة واحدة تقلل من جودة الأداء وتضاعف الإرهاق.

-المقارنة بالآخرين، ومتابعة ما يفعله الآخرون باستمرار تزيد من شعور القلق والعجلة.

-التأثر بالتكنولوجيا، والانشغال بالهواتف والشاشات يضخم الإحساس بالعجلة ويضعها تحت ضغط مستمر.

-الرفض الصعب لـ"لا"، وخوفها من رفض طلبات الآخرين يجعلها تتحمل أكثر من طاقتها.

أهم النصائح للمرأة المتسرعة للتحرر من التوتر:

-إعادة ترتيب الأولويات، والتركيز على المهام المهمة وترك الأقل ضرورة لوقت لاحق.

-ممارسة الاسترخاء والتنفس العميق، لحظات قصيرة من الهدوء تساعد على تهدئة الجهاز العصبي.

-تخصيص وقت للراحة، حتى خمس دقائق بعيدًا عن الشاشات تعيد التوازن.

-التخطيط الواقعي، و كتابة قائمة المهام اليومية مع تقدير الوقت لكل مهمة يمنع الفوضى.

-الأنشطة البدنية المنتظمة، المشي أو تمارين اليوجا تساعد على إفراز هرمونات السعادة وتقليل التوتر.

-الوعي بالحدود الشخصية، وتعلم قول "لا" عند الحاجة لتجنب الإرهاق النفسي والجسدي.

-الاعتراف بالنجاحات الصغيرة، والاحتفال بالإنجازات اليومية لتشعري بالتحفيز دون الضغط المستمر.

 

الاكثر قراءة