رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

بشهادة عالمية.. مصر على قائمة الدول «الأكثر أمانًا»


29-1-2026 | 14:03

.

طباعة
تقرير: وائل الجبالى

«الداخلية المصرية تصل للعالمية»، حقيقة أثبتتها الأيام، فبعدما أشاد بها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب فى «قمة السلام» بشرم الشيخ، وحصلت الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية على المرتبة الثانية فى الأداء الحكومى بعد صفحة البيت الأبيض، الآن مصر تتحول إلي أكثر أمانًا خلال الـ10 سنوات الأخيرة بفضل جهود الدولة المتواصلة فى ترسيخ دعائم الأمن وتعزيز الاستقرار المجتمعى، وما أسفرت عنه السياسات التى انتهجتها خلال السنوات الماضية من تراجع ملحوظ فى معدلات الجريمة، وتحسن مستويات الأمن، وهو ما أكدته المؤشرات الدولية، بما انعكس إيجابًا على دعم مسارات التنمية وتعزيز الثقة فى استقرار الدولة.

وكشف تقرير دولى عن تقدم مصر 93 مركزًا فى مؤشر الجريمة العنيفة، الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام، لتصل إلى المركز 29 عام 2025، مقابل المركز الـ122 عام 2014، علمًا بأن تقدم الترتيب يشير إلى تراجع مستويات الجريمة.

كما تحسن ترتيب مصر فى مؤشر جرائم القتل لكل 100 ألف من السكان، الصادر عن المعهد نفسه، حيث تقدمت 14 مركزًا فى المؤشر، لتصل إلى المركز 50 عام 2025، مقارنة بالمركز 64 عام 2014، بما يشير إلى تراجع مستويات الجريمة.

وأسهم ذلك فى تقدم ترتيب مصر 111 مركزًا فى مؤشر تصورات الجريمة فى المجتمع، الذى يقيس مدى شعور الناس بالأمان عند السير ليلاً بمفردهم، لتصل إلى المركز 32 عام 2025، مقابل المركز 143 عام 2014، علمًا بأن تقدم الترتيب يشير إلى تراجع مستويات الجريمة.

وأوضح التقرير، أن تسجيل مصر 3.75 نقطة فى مؤشر تصورات الجريمة خلال عام 2014، وضعها ضمن أسوأ 20 دولة عالميًا، قبل أن تتحسن إلى 1.9 نقطة بالمؤشر عام 2025، لتحتل المركز 32، لتصبح ضمن فئة الدول ذات أدنى مستويات للجريمة، وفى صدارة الدول التى شهدت تحسنًا فى المؤشر منذ عام 2014.

وفى هذا السياق، قال اللواء رأفت الشرقاوى، مساعد وزير الداخلية الأسبق: إن «النجاح الذى تحقق اليوم مرّ بعدد من المحطات والإنجازات المهمة فى أكتوبر المنقضى، وفى قمة شرم الشيخ للسلام، الرئيس ترامب يدلى بتصريح له قيمة ووزن عالمى، عندما أشاد بدور الشرطة المصرية فى انخفاض معدل الجريمة أثناء توقيع اتفاقية السلام بشرم الشيخ بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسى وقادة وزعماء العالم، حيث قال إن جهاز الشرطة المصرية لديهم نسبة جريمة منخفضة جدًا، كما تعلمون، لأنهم لا يتعاملون مع الأمور باستهتار كما نفعل نحن فى الولايات المتحدة».

«الشرقاوى»، أضاف: «هذا التصريح لا يعد تصريحًا عاديًا يصدر من شخصية عادية، وإنما تصريح من أقوى رئيس دولة على كوكب الأرض، ويعد وسامًا على صدر رجال وزارة الداخلية المصرية، فقد شعر به الرئيس الأمريكى على أرض الواقع عند قدومه لمصر، ومن خلال المتابعات التى يشاهدها عبر التقارير التى تُعرض عليه من أجهزته الأمنية على المستوى المتميز للأجهزة الأمنية المصرية، فى ضبط الأداء الأمنى من خلال جهاز محترف تم إعداد كوادره بكل دقة، ويطوّر نفسه أولاً بأول، وأصبح يسبق الجريمة بمراحل، وهذا ما وصل بأدائه إلى هذا المستوى فى منطقة الشرق الأوسط والعالم، ويعد تقديرًا ومكانة عالية لوزارة الداخلية المصرية ورجالها».

وتابع: فى نوفمبر المنقضى، أكد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، أن الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية المصرية حصلت على المركز الثانى عالميًا فى قائمة أعلى الصفحات الحكومية أداءً خلال الربع الثالث من عام 2025، وأن هذا الإنجاز يعكس قوة المحتوى المقدم عبر الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية وفاعليته فى التواصل مع المواطنين، إلى جانب دوره فى تعزيز الشفافية ونشر المعلومات الدقيقة من مصادرها الرسمية.

«الشرقاوى»، أكد أن «صفحة وزارة الداخلية أصبحت واحدة من أهم منصات التواصل المؤثرة على الرأى العام فى مصر، لما تنشره من بيانات فورية وموثقة حول جهود الأمن، وكشف ملابسات الأحداث المتداولة على مواقع التواصل، والرد السريع على الشائعات»، لافتًا إلى أن «هذا الدور الفعال أسهم فى تعزيز ثقة المواطنين بالمصادر الرسمية، ودعم بيئة المعلومات الصحيحة فى مواجهة الأخبار المضللة، وهو ما انعكس بوضوح فى ارتفاع حجم التفاعل والمتابعة خلال الفترة الأخيرة».

وشدد مساعد وزير الداخلية الأسبق، على أن «النجاح الباهر الذى وصلت إليه وزارة الداخلية المصرية بفضل الله أولا ثم بالقيادة السياسية التى أولت الاهتمام للأجهزة الأمنية بأن تكون درعًا وسيفًا لحماية الوطن ومقدّراته وشعبه، ويقف خلف كل ذلك اللواء محمود توفيق وزير الداخلية ورجاله الذين يشكلون فريقًا كاملاً يعمل كجسد واحد، وتنفيذا لتوجيهات الرئيس السيسى، حيث يقف وراء هذا التكامل الإلكترونى والميدانى فريق عمل أمنى محترف على أعلى مستوى من الكفاءة والتدريب، ينفذ فلسفة الوزارة القائمة على الاحترافية والإدراك الكامل لطبيعة العمل الأمنى الذى يجب أن يتسلح بالعلم والإرادة والعزيمة والإيمان بالله وقيمة الوطن».

وأوضح أن «قطاعات وزارة الداخلية جميعها تقف خلف هذا الإنجاز العظيم والذى يعبر عنه قطاع الإعلام والعلاقات وقطاع تكنولوجيا المعلومات، اللذان يرصدان البلاغات والشكاوى على مدار الساعة، لا ينامون ولا يهدأون، فيما يحوّل قطاعا الأمن الوطنى والأمن العام وقطاعات الوزارة كافة، كلّ إشارة رقمية إلى تحرك ميدانى فورى، ولا يمكن إغفال الجهود الجبارة التى يبذلها الضباط والأفراد المنتشرون فى كل بقعة من أرض مصر، من خلال أقسام ومراكز الشرطة الذين يعملون بلا كلل لكشف غموض الوقائع، وضبط مرتكبيها، وفى النهاية إعادة الحقوق إلى أصحابها، إنه جيش صامت يحقق الأمن وينشر الطمأنينة».

وتابع «الشرقاوى» أن «هذا التكامل الاحترافى هو الذى جعل المواطن يثق فى الصفحة الرسمية، حيث يتفاعل معها بملايين الإجابات والتعليقات والمشاركات، لتصبح منصة تواصل حقيقية وليست مجرد واجهة إعلانية، وتكررت الإرشادات الدولية، وانخفضت معدلات الجريمة، وارتفعت ثقة المواطن، وحصلت الوزارة على جوائز فى تطوير التراث المعمارى، وها هى اليوم تحتل المركز الثانى عالميًا فى الأداء الرقمى الحكومى، الرسالة واضحة، الإنجاز الحقيقى لا يصنعه بطل واحد، بل يصنعه عمل جماعى يقوده رجل يؤمن بأن الصمت المنضبط أبلغ من الضجيج، وأن النتائج على الأرض هى المتحدث الوحيد. مبروك لكل فرد فى وزارة الداخلية من أصغر جندى فى القسم إلى أكبر قيادى فى الوزارة».