«سند المصريين» شعار رفعه التحالف الوطنى للعمل الأهلى فى مصر منذ انطلاقه بتوجيه من الرئيس عبد الفتاح السيسي، ليكون داعمًا ومساندًا لجهود الدولة المصرية فى توفير حياة كريمة لأبناء الشعب المصرى على مدار السنوات الماضية، انطلاقًا من دوره الاجتماعى والتنموي. وقد شهدت تحركات مؤسسات التحالف خلال تلك السنوات جهودًا كبيرة لتقديم الدعم للأسر الأولى بالرعاية فى جميع محافظات الجمهورية، عبر مبادرات جرى تدشينها وتنفيذها على نطاق واسع.
وفى شهر رمضان، يتعاظم دور مؤسسات التحالف الوطنى من خلال جهودها فى توفير كرتونة رمضان ودعم الأسر الفقيرة بالمناطق النائية. ويقوم بتجهيز وتعبئة نحو 800 ألف كرتونة مواد غذائية، لتوزيعها فى شهر رمضان على 800 ألف أسرة من الأسر الأولى بالرعاية والأكثر احتياجًا بقرى ونجوع ومراكز محافظات الجمهورية المختلفة.
تشمل محافظات التوزيع: الفيوم، بنى سويف، المنيا، أسيوط، سوهاج، قنا، الأقصر، أسوان، الجيزة، كفر الشيخ، الغربية، الشرقية، الدقهلية، المنوفية، البحيرة، الوادى الجديد، شمال سيناء، جنوب سيناء، مرسى مطروح، وحلايب وشلاتين، وذلك فى إطار الحرص على الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا فى مختلف ربوع الجمهورية، لا سيما المناطق النائية والأكثر فقرًا.
وتعتمد خطة توزيع كرتونة رمضان على معايير دقيقة لاختيار الأسر المستفيدة، فى مقدمتها الأرامل، والأيتام، والأسر التى يعولها شخص مصاب بمرض خطير، أو من ذوى الإعاقة غير القادرين على العمل، بالإضافة إلى أصحاب الدخول المحدودة، مع التوسع فى الوصول إلى القرى والمناطق التى يصعب الوصول إليها.
اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان وعضو التحالف الوطنى للعمل الأهلى التنموي، أوضح أن الجمعية أطلقت ثلاث فئات بأحجام مختلفة من كراتين المواد الغذائية، وتم توزيعها قبل شهر رمضان بأسبوع وانتهى التوزيع تمامًا فى الثلث الأوسط من شهر رمضان. وأشار إلى أن أبرز ما يميز كرتونة رمضان هذا العام هو جودة محتواها، مؤكدًا الحرص الدائم على تقديم أجود المكونات من أرز وزيت ومكرونة وبلح وفول وسمنة وصلصة وشاي، وذلك تحت رعاية التحالف الوطنى للعمل الأهلى التنموي.
وأكد «شعبان» أن كرتونة رمضان التى توزعها الجمعية هذا العام تتنوع على النحو التالي: الأولى تزن 8.250 كيلوجرام، بسعر 350 جنيهًا، وتحتوى على: 2 كيلو أرز، 2 كيلو مكرونة، كيلو سكر، نصف كيلو تمر، نصف كيلو فول، نصف كيلو لوبيا، نصف كيلو عدس، سمنة 650 جرامًا، علبة صلصة 300 جرام، باكو شاى 100 جرام، وملح 200 جرام. والثانية تزن 12 كيلوجرامًا، بسعر 505 جنيهات، وتحتوى على: 3 كيلو أرز، 3 كيلو مكرونة، 2 كيلو سكر، نصف كيلو تمر، نصف كيلو فول، نصف كيلو لوبيا، نصف كيلو عدس، علبتى سمنة بإجمالى 1300 جرام، علبة صلصة 300 جرام، باكو شاى 200 جرام، وملح 200 جرام.
أما الثالثة فتزن 20 كيلوجرامًا، بسعر 770 جنيهًا، وتحتوى على: 5 كيلو أرز، 5 كيلو مكرونة، 5 كيلو سكر، نصف كيلو تمر، نصف كيلو فول، كيلو لوبيا، كيلو عدس، علبتى سمنة 1300 جرام صافي، صلصة 300 جرام، شاى 200 جرام، وملح 200 جرام، أو المشاركة بسهم بقيمة 400 جنيه.
ولفت إلى أن الهدف من تحديد هذه الأصناف والكميات داخل الكرتونة هو توفير مستلزمات المائدة من المواد الغذائية للأسر المستفيدة بما يكفى من 15 يومًا إلى 30 يومًا خلال شهر رمضان.
وأشار «شعبان» إلى أن جمعية الأورمان تتعاون مع مئات الجمعيات الأهلية الصغيرة لضمان وصول هذه الكميات إلى مستحقيها بشكل فعلي، لافتًا إلى أن توزيع الكراتين تم تحت إشراف مباشر من مديريات التضامن الاجتماعى بالمحافظات. وأكد أن توزيع كرتونة رمضان على غير القادرين نشاط موسمى خيرى بدأته الأورمان منذ سنوات، وتحرص على تنفيذه سنويًا بهدف مد الأسر الأكثر احتياجًا باحتياجاتها الغذائية التى تكفى الأسرة نحو خمسة عشر يومًا، بما يتيح لها استقبال الشهر الكريم دون عوز أو حاجة.
الدكتور مصطفى زمزم، رئيس مجلس أمناء مؤسسة صناع الخير للتنمية، تحدث عن توقيع بروتوكول تعاون مع مبادرة «المنفذ» لدعم الأسر الأولى بالرعاية خلال رمضان، وهى إحدى المبادرات المجتمعية ذات الأثر الفعّال، بهدف توحيد الجهود وتكامل الأدوار للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأسر الأولى بالرعاية خلال شهر رمضان المبارك، تحت رعاية التحالف الوطنى للعمل الأهلى التنموي.
وأوضح أن هذا التعاون جاء انطلاقًا من رؤية مؤسسة صناع الخير القائمة على دعم المبادرات الجادة القادرة على تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، والعمل وفق منهج منظم يضمن استدامة الأثر وإخراج الفعاليات بالصورة المثلى. وأشار إلى أن مبادرة المنفذ تستهدف هذا العام توزيع 200 ألف كرتونة مواد غذائية، إلى جانب تجديد نحو 100 مطبخ للأسر الأكثر احتياجًا بالمحافظات، بما يسهم فى تحسين جودة الحياة اليومية للأسر المستفيدة، وليس الاكتفاء بتقديم دعم مؤقت.
وأكد «زمزم» أن هذا التعاون يأتى فى إطار رؤية التحالف الطموحة الهادفة إلى الوصول إلى الفئات الأولى بالرعاية فى مختلف محافظات الجمهورية، ودليل على التنسيق الكامل بين المجتمع المدنى والقطاع الخاص. كما أشار إلى أن التعاون يستند إلى إيمان مشترك بأهمية دعم المبادرات ذات الأثر الفعلى وتعظيم نتائجها بما يخدم الأسر الأولى بالرعاية، ويعزز مفهوم العمل التنموى القائم على الجودة والاستدامة.
وقال الدكتور محمد رفاعي، الرئيس التنفيذى لمؤسسة مصر الخير، إن المؤسسة، عضو التحالف الوطنى للعمل الأهلى التنموي، أطلقت حملة إفطار صائم للعام الرابع عشر على التوالي، والتى تستهدف الوصول إلى ملايين المستفيدين فى مختلف المحافظات، فى إطار دورها المجتمعى المتواصل لدعم الفئات الأولى بالرعاية خلال شهر رمضان المبارك.
وأوضح أن حملة إفطار صائم تستهدف تقديم وجبات الإفطار والدعم الغذائى للأسر الأولى بالرعاية فى القرى والمناطق الأكثر احتياجًا على مستوى الجمهورية، بما يسهم فى تخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل المواطنين، وتعزيز قيم التكافل والتراحم المجتمعي.
وأشار إلى أن ذلك يأتى فى إطار جهود مؤسسات التحالف الوطنى للعمل الأهلى التنموى لتوحيد الجهود وتعظيم الأثر، ودعم منظومة الحماية الاجتماعية، والمشاركة الفاعلة فى تنفيذ رؤية الدولة المصرية لتحقيق العدالة الاجتماعية وتحسين جودة الحياة للمواطنين. وأكد الاهتمام بالأسر الأولى بالرعاية وغير القادرين، وتلبية احتياجاتهم خلال شهر رمضان المعظم، منوهًا بأن هذه الجهود تتكامل مع ما تقدمه منظمات المجتمع المدنى من خدمات إنسانية جليلة لأبناء المجتمع المصري، بالتعاون مع الجمعيات الأهلية التى أثبتت أنها ركيزة أساسية للتنمية والنماء.
ومن جانبه، أعلن الدكتور أحمد حمزة، رئيس مجلس إدارة مؤسسة ديارنا وعضو التحالف، عن إطلاق المبادرة الرمضانية السنوية «زاد وأمان»، والتى استهدفت توزيع 100 ألف وجبة غذائية جاهزة وجافة، قابلة للزيادة، على الأسر الأولى بالرعاية بمختلف المحافظات، من خلال توزيع كراتين المواد الغذائية والوجبات المطهية داخل مطابخ ديارنا.
وأكد أن المبادرة تأتى فى إطار رسالتها الإنسانية المتواصلة لدعم الفئات الأكثر احتياجًا، وتعزيز مظلة الحماية الغذائية خلال شهر رمضان المبارك، امتدادًا لجهودها المتراكمة على مدار سنوات فى تنفيذ برامج موسعة لتأمين الغذاء، خاصة فى المناطق الأشد احتياجًا والقرى الأكثر فقرًا.
وشدد «حمزة» على أن جميع عمليات التوزيع تتم وفق آليات دقيقة تضمن الشفافية ووصول الدعم إلى مستحقيه، مؤكدًا أن مبادرة «زاد وأمان» تعكس التزام المؤسسة الثابت بالوقوف إلى جانب الأسر الأولى بالرعاية، والعمل بمنهجية تجمع بين الإغاثة العاجلة والتنمية المستدامة، بما يسهم فى تخفيف الأعباء المعيشية عن كبار السن والمستحقين، بدعم من الشركاء والمتبرعين.