استعاد سوق عمليات الاندماج والاستحواذ في الولايات المتحدة في قطاع النفط والغاز الصخريين زخمه؛ بعد أن وصل تباطؤ منتصف العام في الربع الرابع من عام 2025 إلى 23.5 مليار دولار في الصفقات المعلنة ودفع نشاط العام بأكمله إلى 65 مليار دولار.
وذكرت شركة التحليلات Enverus اليوم /الأربعاء/ أن الانتعاش كان مدفوعا بالمشترين المتحمسين؛ بما في ذلك فرق الأسهم الخاصة المستردة، وزيادة استخدام التمويل المضمون والوافدين الدوليين الجدد الذين يتنافسون على أصول محدودة. وفق وكالة "بلومبرج".
وارتفعت المشتريات الدولية في أسواق مشروعات المنبع الأمريكية إلى أعلى مستوى لها خلال سبع سنوات عند 7.4 مليار دولار في عام 2025 وشكلت حوالي 6 مليارات دولار في الربع الرابع.
ومع ذلك، مع صفقة "ميتسوبيشي" الأخيرة البالغة 7.5 مليار دولار لشراء أصول إنتاج النفط الصخري والبنية التحتية الأمريكية لشركة "إيثون إنيرجي"، عاد الاهتمام إلى منطقة "هاينسفيل" الأساسية؛ حيث يواصل المشترون الدوليون إعطاء الأولوية لغاز ساحل الخليج.
وتتوقع الشركة الاستشارية أن ينظر المشترون في خيارات أخرى؛ بما في ذلك خيارات "إيجل فورد" وحوض "أناداركو" للتعرض للغاز، مع تضاؤل الفرص في "هاينسفيل".