رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

«الأعلى للشؤون الإسلامية»: المجلس ينظم لأول مرة ندوات خاصة بالأطفال في معرض الكتاب| خاص

28-1-2026 | 14:16

الأعلى للشئون الإسلامية بمعرض الكتاب

طباعة
فاطمة الزهراء حمدي

قالت الدكتورة هدى حميد، مدير التحرير والنشر بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بوزارة الأوقاف، والمسؤولة عن ملف الطفل بالمجلس، إن مشاركة المجلس في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين هذا العام تُعد تجربة مختلفة وغير مسبوقة في تاريخه، حيث شهدت للمرة الأولى تنظيم برنامج متكامل من الندوات والفعاليات الثقافية، إلى جانب عرض وبيع الإصدارات.

 

وأوضحت في تصريح خاص لـ "بوابة دار الهلال" أن مشاركة المجلس في السنوات السابقة كانت تقتصر على تخصيص جناح لعرض الكتب فقط، بينما تم هذا العام تخصيص مساحة مستقلة لعقد الندوات واللقاءات الثقافية، في إطار الدور التثقيفي للمجلس، الذي يتكامل مع الهدف الأساسي من إقامة معرض الكتاب.

 

وأضافت أن برنامج الندوات قُسم إلى نوعين؛ الأول مخصص للكبار، ويشارك فيه نخبة من كبار العلماء والأساتذة والأئمة، بينما يمثل القسم الثاني تجربة جديدة ومميزة، وهو تنظيم ندوات خاصة بالأطفال، ليس فقط من حيث الموضوع، بل من حيث الإعداد وإدارة الحوار، حيث يتولى الأطفال أنفسهم من الحاصلين على جائزة الدولة للمبدع الصغير إعداد الندوات وطرح الأسئلة وإدارة النقاش مع الضيوف.

 

وأكدت أن هذه التجربة جاءت إيمانًا بأن الطفل هو الأقدر على التعبير عن احتياجاته وأفكاره، وأن الحوار المباشر الذي يقوده الأطفال يعكس رؤيتهم الحقيقية ويمنحهم مساحة للتعبير والإبداع.

 

وأشارت إلى أن المجلس حرص على تنويع الندوات لتشمل الأطفال العاديين وأطفال ذوي الهمم، تحت عنوان «ملهم باختلاف»، مؤكدة أن الطفل المبدع من ذوي الهمم لا يمثل قدوة لأقرانه فقط، بل نموذجًا ملهمًا للمجتمع بأكمله، وقيمة إنسانية يُحتذى بها.

 

ولفتت إلى مشاركة عدد كبير من كبار كتاب أدب الطفل منذ انطلاق المعرض، على أن يشهد البرنامج خلال الأيام المقبلة مشاركة أوسع لعدد من المتخصصين في ثقافة الطفل، إلى جانب ندوات مخصصة للكبار، مؤكدة أن اختيار الشخصيات المشاركة لن يقتصر على التخصص الديني فقط، بل سيشمل شخصيات عامة مؤثرة تهم مختلف فئات الجمهور، في إطار مفاجآت جناح المجلس خلال الفترة المقبلة.

 

وعن الإقبال الجماهيري على المعرض، أكدت حميد أن عدد الزوار يشهد تزايدًا ملحوظًا كل عام، مرجعة ذلك إلى حالة التطوير والتميز المستمر في تنظيم المعرض، وتنوع الفعاليات، والتطور الكبير في نوعية الكتب والموضوعات المطروحة، ما يشجع الجمهور على القراءة والحرص على زيارة المعرض عامًا بعد عام.