على امتداد أكثر من ثلاثة عقود، تشكل مسيرة الفنان حمدي غيث خريطة واسعة للإبداع المسرحي والدرامي المصري، تنقلت بين الأعمال التاريخية والاجتماعية والدينية والفلسفية، وصولًا إلى المسرحيات العالمية والمسلسلات الإذاعية التي تركت بصمة في وجدان الجمهور.
منذ بداياته في ستينيات القرن الماضي بأعمال مثل عذراء مكة (1961)، والمحروسة، والعباسة، وصولًا إلى أعمال السبعينيات التي شهدت حضورًا قويًا في الدراما الاجتماعية والسياسية مثل السائر وحده، ووجهان للحقيقة، والعصابة، بدأت الملامح الجادة لمشواره الفني الواضح. ومع الثمانينيات، اتسعت الرقعة الفنية لتشمل أعمالًا دينية وتاريخية بارزة مثل محمد رسول الله بأجزائه، والقضاء في الإسلام، وابن تيمية، إلى جانب دراما إنسانية عميقة مثل الساقية تدور، والوجه الآخر، والكتابة على لحم يحترق.
إنها ليست مجرد أعمال متفرقة، بل مشروع إبداعي متكامل، يعكس تنوعًا نادرًا وقدرة لافتة على التلون داخل الشخصيات والسياقات المختلفة، مع الحفاظ على بصمة إنسانية واضحة.
منذ البدايات في ستينيات القرن الماضي بأعمال مثل عذراء مكة (1961)، والمحروسة، والعباسة، وصولًا إلى أعمال السبعينيات التي شهدت حضورًا قويًا في الدراما الاجتماعية والسياسية مثل السائر وحده، ووجهان للحقيقة، والعصابة، بدأت الملامح الجادة لمشوار فني لا يعرف الاستسهال.
ومع الثمانينيات، اتسعت الرقعة الفنية لتشمل أعمالًا دينية وتاريخية بارزة مثل محمد رسول الله بأجزائه، والقضاء في الإسلام، وابن تيمية، إلى جانب دراما إنسانية عميقة مثل الساقية تدور، والوجه الآخر، والكتابة على لحم يحترق.
أما التسعينيات، فجاءت بمزيد من النضج والتجريب، عبر أعمال مثل حزب أيوب، وآه يا غجر، وصيف حار جدًا، مؤكدة استمرار العطاء والقدرة على ملامسة قضايا الإنسان والمجتمع.
وإلى جانب الدراما التلفزيونية، يبرز حضور قوي في المسرح، من خلال نصوص عالمية مثل مكبث، وفيدرا، والخال فانيا، ما يعكس ثقافة فنية راسخة ووعيًا عميقًا بأدوات التعبير المسرحي.