قال الإعلامي أحمد موسى إن المواطن المصري يظل في مقدمة أولويات الحكومة، مشيرًا إلى أن عام 2026 سيكون عامًا فارقًا في وضع المواطن أمام أعين الدولة بشكل مباشر.
وأضاف "موسى" خلال تقديم برنامج "على مسئوليتي" المُذاع على قناة "صدى البلد" أن البحث عن رضاء المواطن وإعطائه الأمل هو الهدف الأساسي، مؤكدًا أن التغيير أمر طبيعي وضروري في كل مرحلة، حيث تحتاج الملفات المختلفة إلى دماء جديدة وحلول مبتكرة لمواكبة التحديات.
وأشار إلى أن مصر تواجه معادلة صعبة تتمثل في النمو السكاني بنحو مليوني نسمة سنويًا، ما يفرض الحاجة إلى توفير مليون فرصة عمل جديدة للخريجين كل عام، وهو ما يتطلب جهودًا كبيرة من الحكومة بدعم الرئيس عبد الفتاح السيسي.
كما تطرق "موسى" إلى ملف الكهرباء، مؤكدًا أن الرئيس السيسي لا يقبل بعودة الأزمة مرة أخرى، وأن رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي والوزراء المعنيين يعملون على متابعة هذا الملف بشكل مباشر، حيث لا يتم اتخاذ أي قرار إلا بعرضه على الرئيس الذي يمتلك رؤية طويلة المدى تمتد لسنوات قادمة.
وأوضح أن بعض الملفات قد تشهد تأخيرًا أو تعطلًا في الأداء، وهو أمر وارد، لكن التغيير يظل حاضرًا دائمًا في ذهن الدولة والرأي العام، خاصة بعد سنوات الإصلاح التي تحملها الشعب المصري بصبر وعزيمة.
وأكد "موسى" أن مصر رغم التحديات والصعوبات المحيطة بها، تختلف عن كثير من الدول التي ما زالت تعاني، مشددًا على أن المرحلة المقبلة ستشهد أداءً أفضل مع الحكومة، بما يعزز ثقة المواطن في مسار الإصلاح.