تحرص كل أم على توفير بيئة آمنة ومستقرة لأطفالها، لكن الضغوط اليومية والتغيرات السريعة التي يعيشها الصغير قد تترك آثارًا نفسية لا تكون واضحة في بدايتها، ولذلك نوضح في السطور التالية أهم العلامات الأساسية التي قد تشير إلى معاناة الطفل من القلق، والتعامل مع تلك الأزمة بحكمة قبل أن تتفاقم، وفقا لما نشر على موقع " Prevention".
- من أبرز العلامات التي تستدعي الانتباه شعور الطفل بالخوف المبالغ فيه من مواقف عادية، مثل الذهاب إلى المدرسة أو مقابلة أشخاص جدد، ولذلك إذا لاحظت أن صغيرك يتردد كثيرًا، يطرح أسئلة متكررة بدافع القلق، أو يحتاج إلى طمأنة مستمرة، فقد يكون ذلك مؤشرًا على قلق داخلي يؤثر على شعوره بالأمان، هذا النوع من الخوف لا يزول بسهولة ويظهر حتى في مواقف لا تستدعي القلق بطبيعتها.
- القلق لا ينعكس فقط على سلوك الطفل، بل يظهر أيضًا في حالته الجسدية، فصعوبة النوم، الاستيقاظ المتكرر ليلًا، الكوابيس، أو حتى رفض النوم بمفرده، كلها علامات محتملة، كذلك قد تلاحظ الأم فقدان الشهية أو الإفراط في الأكل بشكل غير معتاد. هذه التغيرات تعكس توترًا داخليًا يحتاج إلى متابعة واحتواء.
- إذا بدأ الطفل في الابتعاد عن اللعب مع أصدقائه أو فقد اهتمامه بالأنشطة التي كان يستمتع بها سابقًا، فقد يكون ذلك نتيجة شعوره بالقلق أو عدم الارتياح، بعض الأطفال يفضلون البقاء بالقرب من الأم طوال الوقت أو يرفضون المشاركة في أي نشاط جماعي، وهو سلوك يعبر عن بحثهم عن الأمان والطمأنينة.
- الشكاوى الجسدية المتكررة دون سبب واضح، آلام المعدة ، الصداع ، أو الشعور بالغثيان ، خاصة قبل الذهاب إلى المدرسة أو مواجهة موقف معين ، قد تكون لغة الطفل للتعبير عن القلق، في حال تكرار هذه الشكاوى دون وجود سبب طبي واضح، ينصح الخبراء بعدم تجاهلها والنظر إلى الجانب النفسي كعامل أساسي.