رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

في ذكرى رحيل محسن زايد.. أيقونة الدراما المصرية

27-1-2026 | 02:46

محسن زايد

طباعة
فاطمة الزهراء حمدي

يوافق اليوم 27 يناير ذكرى رحيل الكاتب المصري محسن زايد، أحد أبرز الأدباء والمؤلفين المتخصصين في الدراما والسينما والتلفزيون، والذي ترك إرثًا فنيًا غنيًا عبر نصوصه التي تناولت الإنسان والمجتمع والسياسة بعمق وإبداع.

ولد محسن زايد في حي السيدة زينب بالقاهرة، وتلقى تعليمه في المعهد العالي للسينما، حيث بدأ في قسم المونتاج قبل أن ينتقل إلى قسم الإخراج ويتخرج منه. وقد قدّم زايد أفضل الترجمات البصرية لأعمال نجيب محفوظ على الشاشة، وكتب العديد من السيناريوهات التي نقلت أعمال نوبل إلى السينما والتلفزيون.

قضى زايد ست سنوات في الخدمة العسكرية، شارك خلالها في حربي 1967 و1973، وهو ما انعكس بوضوح في كتاباته التي غالبًا ما اتخذت خلفية سياسية لأحداثها. وله ثلاثة أبناء: ياسر ونشوى وشريف.

تميز زايد بعطائه المتنوع، حيث قدم أفلامًا خالدة مثل: فرحان ملازم آدم (2005)، المواطن مصري (1991)، قلب الليل (1989)، حمام الملاطيلي (1973)، واسكندرية ليه؟ (1979).
كما أسهم في إنتاج مسلسلات تركت بصمة واضحة، مثل: قصر الشوق (1988)، بين القصرين (1987)، السيرة العاشورية: الحرافيش (ج1 وج2)، وحديث الصباح والمساء (2001).


كما أبدع في أعمال أخرى متنوعة بين السينما والتلفزيون، مثل: أوف سايد (2002)، والسندباد الأخضر (1980 كمخرج).
رحل محسن زايد عن عالمنا عن عمر يناهز 58 عامًا، يوم الإثنين 27 يناير 2003، إثر أزمة قلبية مفاجئة في مدينة الإسكندرية، تاركًا إرثًا فنيًا تجاوز التوقعات في الدراما المصرية.

الاكثر قراءة