أكدت رئيسة وزراء جمهورية الكونغو الديمقراطية جوديث سومينوا ، خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة ، استعداد بلادها للانتقال من مجرد مزود للموارد إلى لاعب صناعي فاعل في التحول في مجال الطاقة على المستوى العالمي.
وقالت سومينوا أمام صانعي السياسات والمطورين والمستثمرين ومشترِي الطاقة على مستوى العالم - في بيان لها أوردته وكالة الأنباء الكونغولية - إن بلادها تمتلك معادن استراتيجية مهمة مثل الكوبالت والنحاس والليثيوم والتي تعد ضرورية لإنتاج البطاريات الكهربائية ولتحقيق التحول في مجال الطاقة ؛ مما يجعل جمهورية الكونغو الديمقراطية مؤهلة للعب دور استراتيجي ضمن سلسلة القيمة العالمية.
وأشادت رئيسة وزراء جمهورية الكونغو الديمقراطية بعقد هذا المنتدى الذي يتيح إيجاد حلول لمشكلات الطاقة..مؤكدة أن الحلول بالنسبة لدول الجنوب العالمي يجب أن ترتكز على شراكات واقعية ومتوازنة.
وشددت سومينوا على أن بلادها تمتلك أكثر من نصف الإمكانات الأفريقية في مجال الطاقة المتجددة..مؤكدة استعداد جمهورية الكونغو الديمقراطية لتولي دور قيادي في هذا المجال.
وأبرزت الإمكانات الهائلة التي تتمتع بها البلاد في هذا المجال والتي تشمل أكثر من 100 ألف ميجاواط من الطاقة الكهرومائية بما في ذلك محطة إنجا بسعة إجمالية تبلغ 44 ألف ميجاواط إضافة إلى إمكانات كبيرة في الطاقة الشمسية والرياح والكتلة الحيوية مع أكثر من 8 آلاف موقع لشبكات الطاقة الشمسية المصغرة.
وأكدت رئيسة وزراء جمهورية الكونغو الديمقراطية أن الحرب في شرقي البلاد تعيق جهود الحكومة..داعية المنتدى إلى اعتبار تعزيز السلام في البلاد أولوية وطنية وأيضا تحديا جماعيا لنجاح الالتزامات المناخية والطاقة لدول الجنوب العالمي..مشددة على ضرورة تبني نهج عملي لمواجهة تحديات الابتكار التكنولوجي وتسريع التحول في قطاع الطاقة.