قدم الاحتفالية الإعلامى حمدى رزق، عضو الهيئة، مؤكدًا أن المسابقة شهدت إقبالاً كبيرًا وتميزًا فى الأعمال المقدمة وتكشف عن مجهود كبير للزملاء فى مؤسساتهم وإصداراتهم، وعن التطور المتلاحق فى المحتوى الصحفى المقدم فى الإصدارات الصحفية القومية بمختلف فنون العمل الصحفى المتنوعة.
فى البداية رحب المهندس عبدالصادق الشوربجي، رئيس الهيئة بالحضور، وعبر عن سعادته الغامرة بتنظيم هذه الاحتفالية لتسليم جوائز النسخة الأولى من مسابقة التميز الصحفى والتى أطلقتها الهيئة؛ دعمًا للمواهب والكوادر الصحفية المتميزة وتحفيزًا لأبناء المهنة على المزيد من الإبداع والابتكار وتكثيف الجهود كل فى نطاق عمله وتخصصه.
وقال «الشوربجى»: دائمًا نراهن على قوة وقدرة صحافة مصر القومية، مؤسسات وإصدارات وموارد بشرية متميزة؛ على مجابهة التحديات والدفاع عن الوطن ومؤسساته وقضاياه وأولوياته، وأكد أن الهيئة بذلت مجهودًا كبيرًا جدًا للحفاظ على الصحافة القومية، وقال: تولينا المسئولية قبل نحو 5 سنوات وكان الوضع صعبًا جدًا، حيث واجهنا تحديات على كافة المستويات، صحفيًا، إداريًا وماليًا، وضعنا استراتيجية لتطوير المحتوى الصحفى، فضلاً عن تحديث المواقع الإلكترونية وإنشاء البوابات وتطوير منظومة عمل السوشيال ميديا وتمت الاستعانة بمتخصصين فى هذا الشأن، وسيشهد هذا الملف تطويرًا كبيرًا خلال الفترة المقبلة.
وأشار «الشوربجى» إلى أن الوضع المالى والإدارى بالمؤسسات كان يواجه مشاكل كثيرة، موضحًا أن صناعة الصحافة مكلفة جدًا، وتضاعفت التحديات مع الأزمات العالمية العابرة للحدود بدءًا من جائحة كورونا وما تبعها من أحداث دولية، وأكد أنه بتعاون الجميع تم ضبط الموقف المالى والإدارى، وتم عقد الجمعيات العمومية المتأخرة منذ 2012، حتى وصلنا خلال هذه الفترة إلى مناقشة ميزانيات 2023 و2024، كما تم إقرار العمل بالميزانيات المجمعة.
وأشار رئيس الهيئة إلى أن احتفالية اليوم لإصدارات وزملاء أعزاء وقامات صحفية تميزت فى عملها واستحقت الفوز فى هذه المسابقة، وفق قواعد ومعايير مهنية، فى إطار توجه الهيئة الوطنية للصحافة واستراتيجيتها لتطوير المحتوى الصحفى وحفز الجهود وتقدير المواهب وخلق روح المنافسة المهنية الشريفة بين أبناء الصحف القومية، فضلاً عن التطوير الإدارى وتقدير الزملاء المتميزين إداريًا وعماليًا.
وأكد أن صحافة مصر القومية غنية بخبراتها وأقلامها الوطنية الكبيرة، مقدما الشكر للكاتبة الصحفية الكبيرة سناءالبيسي، وأكد أن الهيئة أطلقت النسخة الأولى من مسابقة التميز الصحفى باسمها؛ عرفانًا بدورها الصحفى المتميز واحتفاءً بتاريخها المهنى.
كما قدّم رئيس الهيئة الشكر للمؤسسات والإصدارات والزملاء الفائزين فى المسابقة؛ ولجنة التقييم التى بذلت جهودًا كبيرة فى أعمالها، متمنيًا دوام التقدم والرقى والازدهار؛ ووجه دعوة عامة للزملاء فى جميع المؤسسات الصحفية القومية بتكثيف الجهود والعمل والتكاتف والإبداع والابتكار كلٍ فى مجاله وقال: النسخة الثانية من الجائزة تنتظر كل مبدع ومجتهد.. والقادم أفضل.
من جانبها، عبرت الكاتبة الصحفية الكبيرة سناءالبيسى عن سعادتها الغامرة بالتواجد فى الهيئة الوطنية للصحافة وتكريمها بإطلاق اسمها على النسخة الأولى للجائزة، وقالت: كل الشكر والتقدير للمهندس عبدالصادق الشوربجى وأعضاء الهيئة ولجنة التقييم، واختتمت قائلة: الصحافة مهنة عظيمة ورسالة، والهيئة الوطنية للصحافة أنصفتنى بعد 65 سنة صحافة «إيه اليوم الحلو ده».
بينما عبر الكاتب الصحفى سمير مرقص، عن سعادته بتكريم الهيئة الوطنية للصحافة، مثمنًا إطلاق الهيئة لهذه المسابقة المهمة التى تمنح أملاً جديدًا للكتاب ودعمًا أكبر للمفكرين، وتشجيعًا وتحفيزًا للمتميزين على بذل أقصى الجهود والابتكار، متمنيًا الحرص على تنظيم هذه المسابقة سنويًا وتوسيع مجالاتها وفنونها الصحفية لمنح فرص أكبر للمتميزين.
ووجه د. محمد فايز فرحات، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، الشكر للهيئة الوطنية للصحافة على تنظيم المسابقة، ومعبرًا عن سعادته بتكريم الزملاء من المؤسسة، مشيرًا إلى أن الهيئة تبذل جهودًا مضاعفة مع المؤسسات الصحفية القومية على جميع المستويات صحفيًا وماليًا وإداريًا، وحصدت المؤسسات ثمار هذا التطوير ولا تزال، وتعهد بتكثيف جهود التطوير والتحديث لتحسين الأوضاع أكثر وأكثر.
وعبر الفائزون عن سعادتهم الغامرة بتكريمهم فى الهيئة الوطنية للصحافة، وأشادوا بفكرة الهيئة لإطلاق مسابقة لأبناء المؤسسات القومية، تحفيزًا وتشجيعًا للاستمرار فى العمل الدؤوب والمتواصل.
وفى سياق الفائزين حظى الكاتب الصحفى والمفكر الكبير حلمى النمنم بتكريم مستحق بعدما اختارته الهيئة الوطنية للصحافة ضمن الفائزين بجائزة أفضل مقال صحفى عن كتاباته المنشورة فى مجلة المصور، تقديرًا لأسلوبه الرصين وعمق طرحه الفكرى، وقدرته على الربط بين الثقافة والواقع السياسى والاجتماعى، بما يعكس دور المقال الصحفى كأداة للتنوير وبناء الوعى العام، ويؤكد مكانته كأحد أبرز الأقلام الفكرية فى الصحافة المصرية المعاصرة