رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

الكابتن حسام حسن: المنتخب الحالى نسخة عصرية من جيل 2006 الذهبى


27-10-2025 | 11:51

.

طباعة
حوار: محمد القاضى

بهدوء القائد وثقة المقاتل، نجح العميد حسام حسن فى إعادة البريق لمنتخبنا الوطنى، بعدما قاده للتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، ليكتب اسمه فى التاريخ كأول مدرب وطنى يقود الفراعنة إلى المونديال منذ ما يزيد على ثلاثة عقود، وكان عند حسن ظن الجميع به، فهو نموذج للمدرب المحلى القادر على الجمع بين الشغف والانضباط والحماس الوطني، وبين الروح القتالية والواقعية التكتيكية والخطط الفنية، لذا فإن مشروعه القومى لم يأتِ صدفة، بل كان ثمرة عمل متواصل ودعم كبير من اتحاد الكرة والجهاز المعاون، وإيمان اللاعبين بمشروع وطنى خالص.. وفى هذا الحوار المطول، يتحدث المدير الفنى للفراعنة بكل شفافية وصراحة عن رحلة التأهل للمونديال، وطموحاته فى كأس «الكان» بالمغرب، ورؤيته لتطور الكرة فى القارة السمراء، ومستقبل الفراعنة فى السنوات المقبلة، وتأكيده أن المنتخب المصرى عائد بقوة لمنصات التتويج، فإلى نص الحوار...

 

كيف ترى تأهل المنتخب إلى نهائيات كأس العالم بعد غيابه عن نسخة قطر 2022؟

الشعب المصرى يستحق الفرح، ولم يكن يليق بنا ألا نصل إلى المونديال بعد الغياب عن الكأس الماضية، وأشعر بالفخر لأن هذا الجيل استطاع أن يعيد مصر إلى مكانها الطبيعى بين كبار العالم، لأن التأهل لم يأتِ بسهولة، بل كان نتاج جهد وتضحيات والتزام من اللاعبين والجهاز الفنى والإدارى، ودعم مستمر من الدولة واتحاد الكرة، ومن أول يوم توليت فيه المسئولية، كنت مؤمنًا بأن المنتخب القومى يجب أن يعود إلى المونديال، ليس لمجرد التمثيل المشرف، بل لتقديم أداء يليق بتاريخنا، وأؤكد أن الجيل الحالى سيكتسب خبرات كبيرة، وسيمثل مصر بأفضل صورة ممكنة.

وما الذى كان يشغلك أكثر أثناء مشوار التصفيات؟

ما كان يشغلنى أكثر هو إسعاد الجماهير، لم أفكر فى نفسى أو فى تحقيق مجد شخصى، لأن الأهم بالنسبة لى هو أن يرى المصريون منتخبهم من جديد فى المونديال، كنت أدعو الله دائمًا أن يوفقنا، لأن هذا الإنجاز ليس منسوبًا لحسام حسن فقط، بل لوطن كامل طاله التعب وانتظر هذه اللحظة.

المنتخب يستعد الآن للمشاركة فى كأس الأمم الإفريقية.. كيف ترى حظوظ مصر فى المغرب؟

نحن ذاهبون إلى المغرب من أجل المنافسة على اللقب، وليس لمجرد المشاركة، ومنتخب مصر دائمًا يدخل أى بطولة وفى ذهنه هدف واحد هو الفوز بالكأس، وهذه عقيدة راسخة لا تتغير، والقرعة أوقعتنا فى مجموعة قوية تضم زيمبابوى وجنوب إفريقيا وأنجولا، وجميعها منتخبات تطورت بشكل كبير، لكننا نحترم الجميع ولا نخشى أحدًا، لدينا عناصر مميزة تمتلك الخبرة والإصرار، وسنكون على أتم الاستعداد، كما أن المنتخب المصرى يملك المقومات الفنية والبدنية والنفسية التى تؤهله للمنافسة، خاصة أننا سنلعب تحت ضغوط عالية، وهى بيئة اعتاد عليها اللاعب المصرى الذى يلعب دائمًا من أجل الفوز.

كيف ترى تطور الكرة المغربية مؤخرًا خصوصًا بعد إنجاز «الأطلسى»فى المونديال الأخير؟

الكرة المغربية حققت طفرة كبيرة فى السنوات الأخيرة، على مستوى المنتخبات والأندية، وهذا لم يأتِ صدفة، وهناك عمل مؤسسى منظم، واستثمار حقيقى فى البنية التحتية والمواهب، وأحترم التجربة المغربية وأراها نموذجًا يُحتذى به فى القارة، لكن فى الوقت نفسه، لا أرى أن الفارق بيننا وبين المغرب كبير كما يتصور البعض، ومصر تمتلك قاعدة جماهيرية ضخمة، ولاعبين محترفين على أعلى مستوى، وتاريخًا عريقًا فى البطولات، والمغرب مرشح قوى للفوز بكأس الأمم، لكن منتخب مصر أيضًا مرشح كبير، وسنثبت ذلك فى أرض الملعب.

كيف تقيم دعم الجبلاية، برئاسة المهندس هانى أبوريدة، خلال الفترة الماضية؟

الدعم الذى تلقيناه من المهندس هانى أبوريدة ومن مجلس إدارة الاتحاد كان كبيرًا جدًا، ولم يتدخل أحد فى عملى الفنى، بل على العكس، كان هناك تعاون واحترام كامل للرؤية الفنية، وما يهمنى أن الجميع يدعم المنتخب، سواء فزنا أو تعثرنا، لأننا نعمل من أجل هدف وطنى واحد، وقد أبلغنى الكابتن أبوريدة أنه سيستمر فى دعم الجهاز الفنى حتى لو لم يحالِفنا التوفيق فى كأس الأمم، وهذا يعكس نضجًا إداريًا وحرصًا على الاستقرار الفنى، وهو أمر مهم جدًا فى بناء أى منتخب قوى.

البعض لاحظ تراجع مستوى بعض اللاعبين فى أنديتهم رغم تألقهم مع المنتخب.. كيف تفسر ذلك؟

هذا أمر طبيعى ويحدث فى كل المنتخبات الكبرى، اللاعب قد يمر بفترة تراجع فى ناديه لأسباب عديدة، لكنه عندما يرتدى قميص المنتخب يكون فى حالة ذهنية ونفسية مختلفة تمامًا، مثلًا محمد صلاح أو أحمد سيد زيزو، قد لا يكون أداءهما ثابتًا فى بعض الفترات مع أنديتهما، لكن داخل المنتخب تجد روحًا مختلفة، لأن الانتماء للقميص الوطنى يمنح طاقة غير عادية، ودورى كمدرب أن أستخرج من كل لاعب أفضل ما لديه فى اللحظة المناسبة، وهذا ما حدث بالفعل خلال التصفيات.

هل ترى أن منتخب مصر قادر على تحقيق نتائج مميزة فى مونديال 2026؟

بالتأكيد إذا استمر العمل بنفس الروح والانضباط، فأنا على يقين بأن منتخب مصر سيقدم أداءً مميزًا فى المونديال القادم، وهدفنا ألا نكون ضيوف شرف، بل أن نصل إلى الأدوار الإقصائية وننافس بقوة، ولدينا لاعبون محترفون فى دوريات كبرى، ولدينا طموح وشخصية قوية، وهذه عناصر تصنع الفارق فى البطولات والمحافل العالمية.

ومدرب حراس المرمى سعفان الصغير قال إن أحمد الشناوى سيعود للمنتخب فى التوقفات القادمة.. ما تعليقك؟

أحمد الشناوى من الحراس الكبار، وعودته للمنتخب مرهونة بجاهزيته البدنية والفنية، والباب مفتوح أمام كل من يثبت نفسه، سواء كان محترفًا أو فى الدورى المحلى، ولدينا مجموعة من الحراس المميزين مثل الشناوى وشوبير ومحمد صبحى، والمنافسة بينهم تصب فى مصلحة المنتخب، المهم أن يكون الجميع جاهزًا وقت الحاجة.

إصابة عمر مرموش أثارت قلق الجماهير.. كيف ترى حالته وفرص لحاقه بالبطولة؟

عمر مرموش لاعب مهم جدًا بالنسبة لنا، وهو من العناصر التى أحدثت فارقًا فى المباريات الماضية، إصابته كانت مزعجة، لكن بفضل الله يسير فى طريق التعافى بشكل جيد، وسينضم إلى المنتخب بداية من توقف نوفمبر المقبل، وأتوقع أن يكون له دور كبير فى كأس الأمم إذا وصل إلى الجاهزية الكاملة، فهو يمتلك السرعة والمهارة والقدرة على الحسم فى المباريات الكبرى.

وماذا عن إمام عاشور بعد تعافيه من الإصابة بفيروس الكبد الوبائى؟

عودة إمام عاشور ستكون إضافة قوية جدًا، فهو لاعب يملك شخصية فى الملعب، وروحًا قتالية، وقدرة على الربط بين الخطوط بشكل مميز، كنا نتابع حالته الصحية أولًا بأول، وحرص الجهاز الطبى للمنتخب على التنسيق مع الأهلى بشأن برنامجه العلاجى، بإذن الله سيكون معنا فى المرحلة القادمة، ونحن نعوّل عليه كثيرًا فى البطولات المقبلة.

هل يملك هذا الجيل المقومات للعودة إلى منصات التتويج مثل جيل 2006 الذهبي؟

نعم، أؤمن بذلك تمامًا، جيل 2006 كان يمتلك مزيجًا رائعًا من الخبرة والحماس والروح، وهذا الجيل يسير على نفس الطريق، لدينا عناصر مميزة فى كل المراكز، ودكة بدلاء قوية، وانضباط داخل المعسكرات لم أشهده منذ سنوات، إذا استمر هذا الالتزام، سنرى منتخب مصر يرفع كأس الأمم قريبًا، وسنكون فى المونديال بمستوى يليق بتاريخنا.

وكيف تقيم الأداء الجماعى للمنتخب خلال مشوار التصفيات؟ وهل ترى أن المنتخب وصل إلى الشكل الأمثل فنيًا؟

أداء المنتخب خلال التصفيات كان متدرجًا بطبيعة الحال، فى البداية كنا نبحث عن الانسجام، ثم بدأنا نُظهر شخصيتنا الحقيقية فى المراحل الحاسمة، من وجهة نظرى، الفريق ما زال فى طور البناء، وما تحقق حتى الآن هو الخطوة الأولى نحو منتخب قوى ومتماسك فى كل الخطوط، أنا مؤمن أن المنتخب لا يجب أن يعتمد على فرد واحد، بل على منظومة كاملة، ولذلك أعمل على خلق توليفة متجانسة تجمع بين الخبرة والشباب، بين المحترفين واللاعبين المحليين، لأن قوة منتخب مصر دائمًا كانت فى جماعيته، وليس فى أسماء بعينها.

وهل المنتخب بحاجة إلى تجديد بعض المراكز استعدادًا للبطولات المقبلة؟

بالتأكيد، كرة القدم لا تعرف الثبات، هناك دائمًا حاجة للتطوير وإدخال عناصر جديدة تضيف الحماس والطاقة للمجموعة، لدينا مشروع واضح فى هذا الاتجاه، بدأناه بالفعل من خلال متابعة دقيقة للاعبين فى الدورى الممتاز، ودوريات الدرجة الثانية، إضافة إلى متابعة المحترفين المصريين فى الخارج، المنتخب يجب أن يكون مرآة لكرة القدم المصرية بكل طاقاتها، لا حكرًا على أسماء بعينها، وأكرر أن الباب مفتوح أمام الجميع، والاختيار سيكون دائمًا على أساس الكفاءة والالتزام فقط.

فى ظل التطور الكبير للكرة الإفريقية، كيف تنظر إلى المنافسين فى كأس الأمم 2025؟

الكرة الإفريقية لم تعد كما كانت قبل عشر سنوات، والمنتخبات الصغيرة على الورق أصبحت تمتلك تنظيمًا عاليًا ولاعبين محترفين فى أوروبا، وبالتالى، كل مباراة ستكون صعبة، ونحن نحترم كل المنافسين، لكن فى الوقت ذاته لا نخاف أحدًا، ما يميز منتخب مصر تاريخيًا هو أنه يعرف كيف يفوز تحت الضغط، أنا أؤمن بأننا سنكون رقمًا صعبًا فى البطولة، وسنسعى لأن نظهر للعالم أن مصر قادرة على التفوق فنيًا وتكتيكيًا على أى فريق مهما كان اسمه.

وهل ترى فارقا بين الكرة المصرية والمغربية فى الوقت الراهن؟

الكرة المغربية شهدت تطورًا مذهلًا على مستوى التخطيط والتنظيم، وهناك استقرار إدارى واضح واستثمار قوى فى البنية التحتية، إضافة إلى اهتمام كبير بتأهيل المدربين المحليين، لكن الفارق بيننا وبينهم ليس كبيرًا كما يعتقد البعض، نحن نملك تاريخًا أكبر، وجماهير أكثر، ولاعبين أصحاب موهبة فطرية مميزة جدًا، ما نحتاجه هو الاستمرارية فى العمل، والتخطيط طويل المدى، وأن نمنح الأجهزة الفنية الفرصة الكاملة دون ضغوط، وأحترم التجربة المغربية وأعتبرها ملهمة، لكننى أؤمن أن مصر قادرة على العودة لتتصدر القارة كما كانت دائمًا.

بصراحة.. ما المنتخب المرشح الأول من وجهة نظرك للفوز بــ»الكان» 2025/2026؟

من المنطقى أن يكون المنتخب المغربى بين أبرز المرشحين، كونه صاحب الأرض والجمهور، ويمتلك جيلًا قويًا شارك فى نصف نهائى المونديال، ولكن من وجهة نظرى، منتخب مصر هو المرشح الحقيقى دائمًا، لأننا نملك «الحمض الوراثى للبطولات»، هذه الروح التى تتوارثها الأجيال، عندما يدخل لاعبو مصر أى بطولة، يكون فى ذهنهم هدف واحد: الصعود إلى المنصة ورفع الكأس، هذه الثقافة لا تُشترى، بل تُبنى على التاريخ والإنجازات.

بعد التأهل إلى المونديال، هل تتوقع أن يتغير مستوى طموحات اللاعبين أو تعاملهم مع المرحلة القادمة؟

بالطبع الطموح سيزيد، عندما تشارك فى بطولة عالمية، تكتسب خبرات وشخصية مختلفة، هذا التأهل منح اللاعبين ثقة كبيرة فى أنفسهم، وأشعر أن روح الفريق أصبحت أقوى، ورسالتى للاعبين دائمًا هى: لا تكتفوا بالوصول، بل فكروا كيف تتركون بصمتكم، والمنتخب الذى يشارك فى المونديال لا يجب أن يذهب للسياحة، بل للمنافسة، ونحن نعمل منذ الآن على بناء فريق جاهز فنيًا ونفسيًا لذلك التحدى الكبير.

وماذا عن رسم الخطط الفنية لإجراء تغييرات تكتيكية قبل كأس الأمم الإفريقية؟

نعم، نعمل على تطوير أكثر من أسلوب لعب حتى نكون جاهزين لكل السيناريوهات، فى بعض المباريات سنلعب بضغط عالٍ واستحواذ، وفى أخرى سنلجأ للدفاع المنظم والهجمات المرتدة، وكرة القدم الحديثة تعتمد على المرونة التكتيكية، واللاعب المصرى ذكى بطبعه وقادر على تنفيذ أكثر من خطة، وهدفى أن يكون المنتخب قادرًا على التكيف مع أى منافس، سواء كان من مدارس شمال إفريقيا أو غربها أو جنوبها.

كيف تقيم أداء محمد صلاح فى قيادة المنتخب داخل وخارج الملعب؟

محمد صلاح هو القائد المثالى، ويمتلك خبرة عالمية، ويعرف معنى تمثيل مصر، تأثيره لا يقتصر على الأداء فى الملعب، بل يمتد إلى تحفيز اللاعبين ودعمهم نفسيًا، وصلاح يقدم دائمًا نموذجًا للاحتراف الحقيقى، وأشكره على التزامه وموقفه الإيجابى فى كل المواقع، وجوده يمنح اللاعبين الشباب دافعًا كبيرًا، ويخفف من الضغوط فى اللحظات الصعبة.

وماذا عن مستقبل اللاعبين الشباب داخل المنتخب الوطنى؟

أنا أؤمن بالشباب، وقد بدأت بالفعل فى منح الفرصة لعدد منهم للمشاركة الدولية، والمنتخب لا بد أن يُجدد دماءه باستمرار، لأن الاستمرارية تُبنى على جيلين يتبادلان الخبرة والطاقة، ولدينا لاعبين صغار أرى فيهم مستقبل الكرة المصرية، وسأواصل دعمهم حتى يكونوا جاهزين لحمل الراية بعد الجيل الحالى.

كيف تستعدون من الناحية النفسية للمشاركة فى كأس الأمم الإفريقية بعد ضغط التصفيات؟

الجانب النفسى لا يقل أهمية عن الجانب الفنى، بعد التصفيات حرصنا على عقد جلسات فردية وجماعية مع اللاعبين، لنهيئهم للمرحلة القادمة، والمشاركة فى المونديال تمنحنا دافعًا إيجابيًا، لكننا لا نريد أن نصبح أسرى للفرحة فقط، بل نوجهها كحافز للمزيد من الانتصارات، ونعمل أيضًا على تعزيز روح الانتماء والانضباط داخل المعسكر، لأن هذه التفاصيل الصغيرة هى التى تصنع الفارق فى البطولات الكبرى.

من وجهة نظرك، هل الكرة المصرية تسير على الطريق الصحيح حاليًا؟

هناك تحسن واضح، لكننا نحتاج إلى استمرارية وتخطيط بعيد المدى، يجب أن يكون هناك مشروع وطنى متكامل يبدأ من الناشئين حتى المنتخب الأول، وتوحيد أسلوب اللعب بين المراحل السنية، حتى يكون الانتقال بينها طبيعيًا، إذا تحقق ذلك، ستعود مصر لتكون قوة كبرى ليس فقط على مستوى القارة، بل عالميًا.

ما حلمك الشخصى مع المنتخب فى المرحلة المقبلة؟

حلمى أن أرى منتخب مصر يرفع كأس الأمم الإفريقية فى المغرب، وأن نحقق إنجازًا تاريخيًا فى كأس العالم 2026، لكن الأهم بالنسبة لى هو أن أُسلم بلدى منتخبًا قويًا منضبطًا يُلهم الأجيال القادمة، وأريد أن يظل اسم مصر بين الكبار دائمًا، وأن يعرف الجميع أن المدرب المصرى قادر على تحقيق النجاح عندما تتوفر له الثقة والدعم.

ما رسالتك للجماهير المصرية بعد هذا الإنجاز؟

أشكر كل مصرى وقف خلف المنتخب وآمن بنا، والتأهل للمونديال خطوة أولى فى طريق طويل، وما زال أمامنا الكثير من العمل، ورسالتى للجماهير: استمروا فى دعمنا، لأن المنتخب الوطنى ملك لكم، وكل ما نفعله هو من أجلكم، أعدكم بأننا سنقاتل فى كأس الأمم الإفريقية كما قاتلنا فى التصفيات، وسنعود بإذن الله إلى المنصات التى تعودنا عليها.

فى النهاية.. هل تود إضافة شيء؟

أشكر الرئيس عبدالفتاح السيسى على دعمه الكبير للرياضة المصرية ولمنتخب مصر بشكل خاص، فالدولة لم تبخل علينا بشيء، وهذا أحد أسباب النجاح، كما أشكر كل من ساهم فى هذا الإنجاز من جهاز فنى وإدارى وطبى، وأؤكد أن القادم سيكون أفضل بإذن الله، لأن منتخب مصر سيظل دائمًا فى المقدمة.

 

 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة