حلت الفنانة رنا رئيس ضيفة على الإعلامي ريان حايك، عبر بودكاست "بيناتنا"، للحديث عن عائلتها وعلاقتها بزوجها وعن أهمية الأمان في حياتها، وكيف أن عائلتها كانت وما زالت هي نقطة القوة والضعف في آن واحد.
وروت رنا أن نشأتها كانت في بيت انفصل فيه الأب والأم، لكنها أكدت أنها لم تشعر بأي نقص، قائلة: "ماما كانت حريصة نطلع أسوياء، ومكنتش بشوف خناقات ومشاكل"، مشيرة إلى أن الاحترام المتبادل بين والديها جعلها لا تشعر بجرح الانفصال، بل رأت فيه "هدية من ربنا" لأنها حظيت بوجود أكثر من أب في حياتها وهم والدها وجدها وزوج والدتها.
وعن علاقتها بزوجها وقصة انفصالهما ثم العودة، قالت رنا: "البعد ساعات بيبقى حاجة كويسة، بيخلينا نتمسك ببعض أكتر"، مضيفة أنها اكتشفت أن زوجها يشبه والدها الراحل في كثير من الصفات، خاصة الحنية والقلق الزائد على الصحة، قائلة: "هو عنده خلطته السحرية اللي بتخليني أحس بأمان، وبقدر أدلق كل اللي جوايا قدامه من غير ما أفكر".
ولم تتمالك رنامشاعرها عند الحديث عن والدها وجدها الراحلين، مؤكدة أن السيرة أطول من العمر، وأن أكثر ما تفتقده هو صوتهم وحضنهم.
وعن طموحها كأم، قالت: "نفسي أكون زي مامي وجدتي، أديهم وقتي وحبي"، مؤكدة أن أغلى ما يملكه الإنسان هو الوقت، وأن عائلتها تفرغت لها تماما لكي تصبح ما هي عليه اليوم، وهي تتمنى أن ترد هذا الجميل لأطفالها في المستقبل، لأن عائلتها بالنسبة لها هي "اللي بتقويها لآخر يوم في عمرها".
كما تطرقت إلى تجربتها مع النضج، مؤكدة أن ما وصلت إليه اليوم جاء نتيجة تجارب ومواقف مختلفة ساهمت في تشكيل شخصيتها ورؤيتها للحياة.
وتحدثت رنا عن ضريبة الشهرة، وكيف يمكن لكلمة أن تدمر نفسية الإنسان، راوية موقفا لن تنساه حين استوقفتها سيدة في الشارع وقالت لها بحدة: "حسبي الله ونعم الوكيل فيكي"، مؤكدة أنها شعرت وقتها بكسرة نفس وظلت لفترة طويلة تسأل نفسها "أنا عملت إيه؟".
وقالت: "الكلمة دي فضلت مأثرة فيا سنة، كنت بحس إن حد قتلني"، لكنها تعلمت مع الوقت أن الناس "بتعكس اللي جواها"، وأن الشخص غير الواثق من نفسه هو من يحاول "يهز ثقة اللي قدامه".
وعن فلسفتها في الحياة، وجهت رنا نصيحة لجمهورها قائلة: "السعادة قرار، متبقاش مستني السعادة من شخص تاني"، مضيفى أنها وصلت لمرحلة "مي تايم"، حيث تقضي وقتا مع نفسها لتقدير ذاتها، مشيرة إلى أن الاحترام فوق كل شيء، فإذا وجد الاحترام وجد التفاهم والأمان.
وبسؤالها عن وشم "الملكة" على يدها، ردت رنا: "ده كنت صغيرة ومتهورة وعملته"، لكنها الآن تراه جزءا من ذكرياتها ومن الشخصية التي أصبحت عليها.