صعدت البرازيل خلافها التجاري مع الولايات المتحدة، بعدما تقدمت بطلب رسمي لإجراء مشاورات في إطار آلية تسوية المنازعات التابعة لمنظمة التجارة العالمية، اعتراضًا على الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الشهر الجاري، معتبرة أنها تتعارض مع التزامات واشنطن التجارية الدولية.
ويشمل النزاع رسومًا جمركية بنسبة 25% فرضتها الولايات المتحدة على واردات بعض السلع البرازيلية بدعوى ممارسات تجارية غير عادلة، إلى جانب رسوم تصل إلى 12.5% على منتجات واردة من عشرات الدول، من بينها البرازيل، على خلفية مزاعم تتعلق بضعف تطبيق إجراءات مكافحة العمل القسري؛ وفق ما ذكرته وكالة بلومبرج الأمريكية .
وذكرت وزارة الخارجية البرازيلية إن هذه الإجراءات “غير مبررة ولا تتوافق” مع التزامات الولايات المتحدة بموجب الاتفاقية العامة للتعريفات الجمركية والتجارة لعام 1994، وكذلك التفاهم الخاص بالقواعد والإجراءات المنظمة لتسوية المنازعات في منظمة التجارة العالمية.
وكانت حكومة الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا قد أعلنت في وقت سابق اعتزامها اللجوء إلى منظمة التجارة العالمية للطعن في الرسوم الأمريكية.
وسبق للبرازيل أن اتخذت خطوة مماثلة العام الماضي عقب جولة سابقة من الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة دونالد ترامب، قبل أن تقضي المحكمة العليا الأمريكية لاحقًا بإبطال تلك الرسوم.