شهدت العديد من المواقع الثقافية بمحافظة الغربية، عددا من الفعاليات والأنشطة، التي تنطمها الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة الفنان هشام عطوة، وذلك ضمن احتفالات وزارة الثقافة، بذكرى ثورة 23 يوليو.
في السياق، تحدث الصحفي محمد عبد العظيم، خلال كلمته بالندوة التي أقيمت بقصر ثقافة المحلة، عن دور التراث الشعبي والفلكلور المصري في مقاومة الاحتلال الإنجليزي، حيث أوضح بأن الشعب المصري استطاع الحفاظ على هويته الوطنية من خلال الأغاني الشعبية والأهازيج، التي بثت روح المقاومة والتمسك بالحرية في جموع الشعب المصري، فيما أكد أن الفلكلور المصري حافظ على العادات والتقاليد المجتمعية، وساهم في رفع الروح المعنوية للمصريين.
نقطة فارقة، هكذا وصف السباعي الحفناوي، مدير بيت ثقافة زفتى، ثورة 23 يوليو، وأوضح خلال كلمته باللقاء التثقيفي الذي أقيم صباح اليوم، بأن مصر كانت غارقة في بحر من الفقر، والجهل، والمرض، حيث لم يستطع المصريون تلقي العلاج المناسب، وضربت الأمية في المجتمع المصري، لافتا إلى أن ثورة 52 قدمت الكثير من الامتيازات للشعب المصري، كالحق في التعليم، وإبداء الرأي في الانتخابات، وتلقي العلاج، علاوة على عدد من الامتيازات للمرأة المصرية، ومنها: حق الانتخاب والترشح للبرلمان، وتقلد المناصب الوزارية، والمشاركة في الحياة الحزبية والنقابات العمالية والمهنية، والمنظمات غير الحكومية.
وضمن فعاليات مبادرة "ابني ابنك صح"، التي تقام بإشراف إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي، قدمت د. رانيا الديب، أستاذ أصول تربية الطفل بجامعة طنطا، شرحا مستفيضا عن التربية الإيجابية وقالت خلال كلمتها بالملتقى التثقيفي الذي أقيم صباح اليوم بمكتبة قرية الأطفال بأنها هي أساس بناء شخصية الطفل، لافتة إلى أنها نهج تربوي يرتكز على الاحترام المتبادل، والتواصل البناء، والحوار بدل الصراخ، وتابعت بأن ذلك ينتج طفل واثق من نفسه، ومتوازن نفسيا، ولديه القدرة على تحمل المسئولية، كما واستعرضت أبرز محازر المبادرة، وهي الحوار البناء، وتقدير المشاعر، والصدق، وأوضحت ضرورة خلق مساحات للأبناء للاستماع لهم للتعبير عن مشاكلهم ومشاعرهم وخفاياهم، مع الحرص على التعامل الجيد معهم، في إطار من الصراحة الواضحة.
كما واصلت المواقع الثقافية بالغربية تنظيم الفعاليات الصيفية، وذلك وسط إقبال كبير من الأطفال، ومن بينها: ورشة الخط العربي، المقامة بقصر ثقافة الطفل، ومكتبة دار الكتب بطنطا، من خلال المدرب حامد علي، خبير الخط العربي والزخارف الإسلامية، ودورة تعليم الشطرنج، بحضور الكابتن أحمد المصري، فيما شارك الأطفال في عدد من ورش الحكي، التي أقيمت بمكتبة العامرية الثقافية، وبيت ثقافة كفر الزيات.