قال وزير الخارجية الصيني وانج يي، اليوم الثلاثاء، إن تحسين العلاقات الصينية-الكندية وتنميتها يخدمان المصالح المشتركة للبلدين، وهو أمر يرحب به كل من الشعبين ويمثل خيارا تاريخيا صحيحا.
وجاءت تصريحات وزير الخارجية الصيني، وفقًا لوكالة أنباء شينخوا الصينية، خلال اجتماع مع وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في مانيلا في الفلبين.
وقال وانج "إن العلاقات الصينية-الكندية واصلت التحرك في اتجاه إيجابي منذ بداية هذا العام".
وأوضح أنه في النصف الأول من العام، حقق حجم التجارة الثنائية نموا بنسبة 16 بالمئة على أساس سنوي، حيث زادت الصادرات الكندية إلى الصين بنسبة 23.3 بالمئة، وعادت منتجات زراعية مثل الكانولا ولحم البقر إلى السوق الصينية، بينما دخلت مركبات كهربائية صينية إلى السوق الكندية، ما وفر خيارات أكثر جودة لشعبي البلدين.
وأعرب عن استعداد الصين للعمل مع كندا لتنفيذ التوافق المهم الذي توصل إليه قائدا البلدين، والقيام بتحضيرات جيدة للمرحلة المقبلة من التبادلات رفيعة المستوى، وتعزيز الثقة السياسية المتبادلة، وزيادة التبادلات والتعاون، وتعزيز التنسيق بشأن القضايا متعددة الأطراف مثل الحوكمة العالمية والذكاء الاصطناعي، والتعامل مع الخلافات والقضايا الحساسة على نحو مناسب.
وذكر أن الصين تقف على أهبة الاستعداد لبذل جهود مشتركة مع كندا لإثراء مضمون الشراكة الاستراتيجية الجديدة بين البلدين على نحو متواصل، وضخ يقين أكبر في عالم يملؤه الاضطراب والتغيير.
بدورها، قالت وزيرة الخارجية الكندية " إن كندا تلتزم بقوة بسياسة صين واحدة وتقف على أهبة الاستعداد لمواصلة تكثيف التبادلات رفيعة المستوى مع الصين، وتعميق التعاون متبادل المنفعة في مجالات الطاقة والتجارة والتمويل ومكافحة المخدرات، وتعزيز التبادلات الشعبية والثقافية، وتدعيم التنسيق متعدد الأطراف، وجسر الخلافات من خلال الحوار، من أجل تدعيم التنمية طويلة الأجل والسليمة والمستقرة للعلاقات الكندية-الصينية.
وتبادل الجانبان أيضا وجهات النظر بشأن القضايا الدولية والإقليمية محل الاهتمام المشترك.