رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

أستاذ علوم سياسية: 3 سيناريوهات محتملة للتصعيد الأمريكي الإيراني

21-7-2026 | 13:41

الدكتور محمد عبد العظيم الشيمي

طباعة
أماني محمد

قال الدكتور محمد عبد العظيم الشيمي، أستاذ العلوم السياسية أن عمليات التصعيد الأمريكية الإيرانية لا تزال مستمرة، وأن استمرار المناوشات يمثل الآلية التي تتبعها السياسة الخارجية الأمريكية في كيفية إدارة المفاوضات أثناء الضغط أو تحت وجود ضغوط عسكرية، موضحًا أن استمرار العمليات العسكرية آلية تستخدمها الولايات المتحدة الأمريكية، في ظل عدم إفضاء المفاوضات إلى أي نتائج إيجابية بسبب افتقاد الطرفين لأرضية للثقة المتبادلة، إلى جانب ارتفاع المطالب أثناء التفاوض، بما يجعل العملية التفاوضية تفتقر إلى محددات أو سقف واضح وإلى المرونة اللازمة.

وأضاف في تصريح لبوابة "دار الهلال" أن المرحلة الحالية تشهد نوعًا من الابتزاز الأمريكي، في ظل محاولات الولايات المتحدة ممارسة الضغط العسكري عبر حصار بحري محكم على الجانب الإيراني، بينما تحاول إيران، من جانبها، الدخول في مرحلة من حرب الاستنزاف للجانب الأمريكي، مشيرًا إلى أن رضوخ أحد الطرفين هو الذي سيحدد أمد المواجهات العسكرية والتصعيد القائم حاليًا، في ظل تمسك كل من الجانبين الأمريكي والإيراني بشروطه الخاصة في العملية التفاوضية.

وأشار إلى أنه مع وجود رغبة لدى الطرفين في الدخول في مفاوضات، فإن توافر حد مناسب من المرونة من شأنه أن يوقف العمليات العسكرية ويعيد المفاوضات بشكل إيجابي، موضحا أن المفاوضات في الوقت الحالي لا تُجرى بصورة مباشرة، وإنما تتم عبر وسطاء وبتدخلات مختلفة، حيث يتحدث البعض عن استمرار الوساطة الباكستانية، بينما يشير آخرون إلى أن قطر وسلطنة عمان لا تزالان تشكلان أطرافًا يتم من خلالها التوسط مع الجانب الإيراني للوصول إلى نقاط تفاوضية.

وأكد أن سيناريوهات الوضع القادم تتمثل، أولًا، في استمرار المواجهات العسكرية، بما يبقي احتمالات التصعيد قائمة بين الطرفين، وقد يدفع ذلك أحد الأطراف إلى إدراك أهمية الدخول في مفاوضات في ظل صعوبة تحقيق مكاسب حقيقية، أما السيناريو الأكثر كارثية فيتمثل في تمدد حجم الصراع مع تدخل أطراف أخرى، وهو ما قد يتجسد في استمرار تحركات أذرع إيران أو حلفائها في المنطقة، وفي مقدمتهم الحوثيون، الذين قد يسعون إلى إحداث شلل أكبر في حركة التجارة العالمية عبر ضربات في مضيق باب المندب، بما يؤدي إلى اتساع رقعة الصراع وارتفاع حجم الخسائر.

وأشار إلى وجود سيناريو ثالث يتمثل في إمكانية توجه الطرفين، خلال فترة قريبة، نحو حالة من التوافق، في ظل وجود مجموعة من الأطراف التي يمكن أن تؤدي دورًا في عملية الوساطة، ومن بينها الصين التي أطلقت مبادرة للتوسط، إلى جانب أطراف أخرى، مؤكدًا أن هذا السيناريو لا يزال مفتوحًا حتى الآن.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة