رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

هل يعيد السفر والخروج في فصل الصيف تجديد المشاعر العاطفية؟| خاص

2-7-2026 | 14:00

تجديد المشاعر العاطفية

طباعة
فاطمة الحسيني

مع حلول فصل الصيف وبدء موسم الإجازات، يحرص كثير من الأزواج على استغلال هذه الفترة في السفر أو قضاء أوقات خارج المنزل، سواء في رحلة قصيرة أو نزهة بسيطة، ولا يقتصر تأثير هذه الأنشطة على الترفيه فقط، بل تشير دراسات نفسية إلى أن قضاء وقت ممتع مع شريك الحياة بعيدا عن ضغوط العمل والمسؤوليات اليومية قد يسهم في تعزيز التقارب العاطفي وتجديد مشاعر الحب.

وفي السطور التالية، نستعرض مع خبيرة نفسية كيف يساعد السفر والخروج خلال فصل الصيف على تجديد المشاعر العاطفية بين الزوجين.

ومن جهتها قالت الدكتورة منى غازي استشاري أسري ونفسي، أن السفر من أهم الأنشطة التي تعيد دفء العلاقات وتجدد المشاعر العاطفية بين الأزواج، ولا يتطلب رحلات مكلفة، فقد يكون الخروج لتناول العشاء، أو قضاء يوم على الشاطئ، أو زيارة مكان جديد داخل المدينة، كافيا لإضفاء أجواء مختلفة على العلاقة وكسر الملل، لأن ذلك يساعد على:

-كسر الروتين اليومي، والذي يعد من أكثر العوامل التي تؤثر في العلاقات مع مرور الوقت، إذ تتشابه الأيام وتزداد المسؤوليات، ما يقلل من فرص الاستمتاع بلحظات خاصة بين الزوجين، ويساعد السفر أو حتى الخروج في تغيير الأجواء وتجديد الطاقة، وهو ما ينعكس إيجابيا على العلاقة.

-خلق الذكريات المشتركة من أهم العناصر التي تعزز الترابط بين الزوجين، فالتقاط الصور، أو زيارة أماكن جديدة، أو تجربة أنشطة مختلفة، كلها لحظات تبقى في الذاكرة وتسهم في تقوية العلاقة على المدى الطويل.

-بعيدا عن ضغوط العمل والهاتف المحمول والالتزامات اليومية، يصبح لدى الزوجين وقت أكبر للحديث والاستماع إلى بعضهما البعض، وهو ما يساعد على حل الخلافات وتعزيز التفاهم وتقوية الروابط العاطفية.

-يساعد قضاء وقت في الطبيعة أو على الشاطئ أو في أماكن هادئة على خفض مستويات التوتر، وعندما يشعر كل من الزوجين بالراحة النفسية، يصبح التعامل بينهما أكثر هدوءا ومرونة.

-قد تؤدي المسؤوليات اليومية إلى تراجع الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة، لكن السفر يمنح الزوجين فرصة لإظهار التقدير والاهتمام، سواء من خلال مشاركة الأنشطة أو تقديم الدعم أو قضاء وقت ممتع معا.

-يتطلب السفر التخطيط واتخاذ القرارات بصورة مشتركة، مثل اختيار الوجهة أو تنظيم الميزانية أو إعداد برنامج الرحلة، وهو ما يعزز روح التعاون والشعور بالشراكة بين الزوجين.

-ترتبط التجارب الجديدة بإفراز هرمونات تساعد على تحسين الحالة المزاجية، مثل الدوبامين، وهو ما يجعل قضاء أوقات ممتعة معا وسيلة فعالة لتجديد المشاعر الإيجابية داخل العلاقة.

 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة