وظهر أحمد عز فى بعض الفيديوهات المتداولة وهو يضع يده على فمه أثناء حديثه مع أنغام، حتى لا تُفهم حركة شفتيه أمام عدسات المصورين والمتطفلين الذين كانوا يلتقطون الصور ومقاطع الفيديو خلسة عبر هواتفهم.
كما نشر تركى آل الشيخ، رئيس هيئة الترفيه السعودية، فيديو للنجمين «عز وأنغام» عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعى «فيسبوك»، حيث بدت أنغام فى حالة من الخجل والترحاب فى الوقت نفسه، وأرسلت قبلة فى الهواء وهى تضع يدها على صدرها تعبيرًا عن التقدير والاحترام، بينما أطلق أحمد عز ضحكة عالية قائلًا: «بس كده».
كما حرص أحمد عز على التقاط بعض الصور التذكارية برفقة ابن أنغام، كل هذا أثار تكهنات واسعة، خاصة بعد عودة «المياه إلى مجاريها» كما يقول المثل، وظهور حالة من التصافى والود بين النجمين خلال هذا الحدث الرياضى الكبير.
وأعنى بسؤالى - حتى لا يُفهم كلامى بشكل خاطئ - الذى طرحته أعلاه بعنوان المقال، «هل عادت الحياة من جديد بين (أنغام وأحمد عز)؟»، والمقصود بـ«الحياة» هنا هو التعامل من جديد، دون وجود مشاكل - لا قدر الله - أو ما شابه، أى الحياة بمفهومها العام والشامل، وحجم الزمالة والصداقة التى تجمعهما وانتمائهما لوسط فنى واحد، فى تعاملاتنا مع الآخرين مثل بقية البشر، وهذا هو المعنى الأعم الذى أقصده، وليس شيئًا آخر، وكما هو معروف عنى، لا أتدخل فى خصوصيات أحد، ولا أفرض على أحد الحديث فى أمر يخصه رغمًا عنه، «حاشا لله»، فكل شخص حر فى حياته وتصرفاته طالما لا يؤذى نفسه أولًا ثم الآخرين.
ومن البديهى أن تثار هذه الضجة حول «عز وأنغام» بعد ظهورهما معًا لأول مرة فى مناسبة عالمية كبيرة يحضرها كبار النجوم وتحظى بتغطية إعلامية واسعة، ما جعل النجمين يسحبان البساط من الجميع ويتصدران «التريند»، وهى آفة هذا العصر، ويتصدران محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعى، حيث تسابق الجمهور والمحبون على مشاهدة الفيديوهات والصور الخاصة بهما.
قد يسألنى البعض: لماذا تأخرت نوعًا ما فى كتابة هذا المقال عن «أنغام وعز»، ولماذا تكتب الآن؟ والإجابة ببساطة ليست مرتبطة بحبى أو تقديرى لهما، ولكن لأن الحديث على السوشيال ميديا لم يتوقف حتى لحظة كتابة هذه السطور.
كما أرسل لى بعض الأصدقاء فيديو تتحدث فيه أنغام فى أحد البرامج - لم أشاهده من قبل - عن علاقتها بأحمد عز قبل اللقاء الأخير الذى جمعهما فى الحدث الرياضى الكبير «Glory in Giza»، وجاء فيه ما يوضح بعض الحقائق حول الأمر، حيث قالت أنغام:
«مين قال إن خبر زواجى بأحمد عز كان مخفيًا؟ أهلى وأصدقائى كانوا عارفين، وكان مخفيًا عن الإعلام فقط. أحيانًا يضطر الإنسان أن يضع حاجزًا بين حياته الشخصية والإعلام حتى لا يتجاوز حدوده. لو فُتحت الأمور للإعلام فلن يكون هناك حدود. أنا شايفة أن المطلوب منى كإنسانة أنى عملته. تزوجت على سنة الله ورسوله برضا عائلتى وأولادى، وراعيت ربنا فى العلاقة، وانتهت فى الوقت الذى انتهت فيه، ومفيش حد يقدر يحاسبنى. أنا حرة. ولو كنت إنسانة عادية وليس أنغام، ما كنت مضطرة أقول إنى تزوجت فلان، أرجو معاملتى كإنسانة عادية. عندى ظروف، وهذا سبب كافٍ. مش عايزة الإعلام يدخل فى حياتى الخاصة. ده شيء يخصنى.»
وأضافت أنها تنفى بيان أحمد عز بشأن إخفاء الزواج بسبب حضانة الأولاد أو وجود مشاكل بينها وبين عائلة زوجها السابق، مؤكدة أنها لا تعلم مدى صحة هذا الكلام، وأن أولادها فى حضانتها بحكم القانون، وبالتالى ليست مضطرة لإخفاء الزواج بسببهم، وأشارت إلى أن القانون لا يسقط الحضانة عن الأم بسبب الزواج طالما هى على قيد الحياة.
وأوضحت أن خبر الزواج لم يُعلن بإرادتها، وأن الناس كانت تعتقد أن العلاقة ما زالت قائمة، بينما الواقع أنه كان هناك زواج وانفصال، كما نفت أن يكون لديها مانع من الحديث عن الأمر، لكنها تفضل الخصوصية، مشيرة إلى أن خروج الخبر للإعلام لم يكن بإرادتها.
تعقيب: ليس من حقكِ يا سيدة أنغام أن تُضللى الإعلام أو تكونى مصدر أخبار غير دقيقة، فالإعلام يتحرى الدقة ويبحث عن الحقيقة، خاصة وأنكما شخصيتان عامتان لكما جمهور كبير يتابع أخباركما، وكان من حقكِ عدم الرد أو الصمت التام بدلًا من نفى موضوع الزواج. فكم من شائعات طالت نجومًا ثبتت صحتها أو نفيها لاحقًا.
كما أن كثيرًا من الفنانين يشتكون من نشر أخبار عنهم دون الرجوع إليهم للتأكد. وفى رأيى المتواضع، الصحافة قامت بدورها فى هذا الملف على أكمل وجه، والتزمت بما صرحتِ به ونفيكِ للخبر، فلم يكن هناك أى تدخل فى خصوصيتك كما تقولين، بل على العكس، تم احترامك وتقديرك عبر عرض النفى.
فما الجرم الذى ارتكبوه إذن؟ هل التزامهم بالدقة والمصداقية يُعد تدخلًا فى حياتك الخاصة؟ لا يا سيدة أنغام، وألف لا.
مع كامل الاحترام والتقدير لمكانتك الفنية الكبيرة والإنسانية. نحن نحبك ونقدرك ونعتبرك «صوت مصر»، وسفيرة الغناء المصرى الأصيل بصوتك الساحر واختياراتك الفنية المميزة.