أكدت وزارة الدولة للإعلام أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في جلسات قمة مجموعة السبع الكبرى عكست الدور المحوري الذي تضطلع به مصر في معالجة القضايا الإقليمية والدولية، حيث عرض الرئيس رؤية مصر تجاه ملفات الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، إلى جانب مستقبل الذكاء الاصطناعي وحوكمته على المستوى العالمي.
رؤية مصر لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط
وأوضح تقرير صادر عن الوزارة أن الرئيس السيسي شارك في جلسة بعنوان «الخروج من الأزمات وضمان الاستقرار في الشرق الأوسط»، حيث استعرض رؤية مصر بشأن التطورات الإقليمية، مؤكدًا أهمية التوصل إلى تسويات شاملة للأزمات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة، باعتبارها السبيل لتحقيق السلام والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وأشار الرئيس إلى حجم المعاناة التي خلفتها الحروب والصراعات الممتدة في الشرق الأوسط على مدار السنوات الماضية، مشددًا على ضرورة إنهاء النزاعات وتعزيز مسارات الحلول السياسية والدبلوماسية.
إشادة دولية بالدور المصري
ولفت التقرير إلى أن عددًا من القادة المشاركين في القمة أشادوا بالدور الذي تقوم به مصر بقيادة الرئيس السيسي في دعم جهود الاستقرار والسلام بالمنطقة.
وفي هذا الإطار، أكدت جورجيا ميلوني أن مشاركة الرئيس السيسي في أعمال القمة تعكس أهمية الدور المصري في دعم السلام، مشيرة إلى أن تحقيق الاستقرار يتطلب التوصل إلى اتفاقات سلام مماثلة لمعاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، مع التأكيد على أهمية الوصول إلى حل عادل للقضية الفلسطينية.
الذكاء الاصطناعي على أجندة القمة
وأشار التقرير إلى أن الرئيس السيسي شارك كذلك في جلسة بعنوان «ضمان نشر آمن وسريع وفعّال للذكاء الاصطناعي»، ضمن أعمال القمة المنعقدة بمدينة إيفيان.
وخلال الجلسة، شدد الرئيس على أهمية تعزيز حوكمة الذكاء الاصطناعي ووضع أطر تنظيمية تضمن الاستخدام المسؤول لهذه التكنولوجيا، مؤكدًا ضرورة التعامل مع المخاطر المحتملة للذكاء الاصطناعي وتجنب تداعياتها، بما يضمن الاستفادة من الفرص التي توفرها هذه التقنيات لخدمة التنمية وتحسين حياة الشعوب.
تأكيد الحضور المصري في القضايا العالمية
وخلص تقرير وزارة الدولة للإعلام إلى أن مشاركة الرئيس السيسي في جلسات قمة مجموعة السبع الكبرى عكست قدرة مصر على طرح رؤيتها بشأن القضايا الدولية والإقليمية الكبرى، وترسيخ مكانتها كشريك فاعل في جهود تعزيز السلام والاستقرار والتنمية على المستويين الإقليمي والعالمي.