أكدت وزارة الدولة للإعلام أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة مجموعة السبع الكبرى، إلى جانب نشاطه المكثف خلال زيارته إلى فرنسا، لم تقتصر على تحقيق نتائج سياسية واستراتيجية مهمة، بل أسفرت أيضًا عن مكاسب اقتصادية مهمة تدعم جهود التنمية وتعزز مكانة مصر على الساحة الدولية.
عرض نجاحات الإصلاح الاقتصادي
وأوضحت الوزارة في تقرير لها، أن القمة مثلت فرصة مهمة لمصر لاستعراض نتائج برامج الإصلاح الاقتصادي التي نفذتها خلال السنوات الماضية، والتي ساهمت في تعزيز قدرة الاقتصاد الوطني على مواجهة التحديات العالمية، فضلاً عن إبراز ما تحقق من تطور في مختلف القطاعات الاقتصادية.
الترويج للفرص الاستثمارية
كما أتاحت المشاركة المصرية فرصة للترويج للفرص الاستثمارية الواعدة في عدد من القطاعات الحيوية، من بينها الطاقة المتجددة والصناعة والبنية التحتية والنقل والخدمات اللوجستية، بما يسهم في جذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية وتعزيز ثقة المستثمرين والشركات العالمية في الاقتصاد المصري.
دعم مشروعات التنمية والتحول الأخضر
وأشارت الوزارة إلى أن القمة وفرت مجالًا لبحث آفاق التعاون مع المؤسسات الاقتصادية والمالية الدولية، خاصة فيما يتعلق بتمويل مشروعات التنمية المستدامة والتحول الأخضر، في ظل التحديات الاقتصادية التي يشهدها العالم.
دعوة لإصلاح النظام المالي الدولي
وخلال مشاركته في القمة، دعا الرئيس السيسي إلى إصلاح النظام المالي الدولي بما يضمن توفير تمويل أكثر عدالة للدول النامية، والتعامل بفاعلية مع أزمة الديون التي تواجه العديد من الدول الإفريقية.
تأكيد أهمية التنمية المستدامة
وشدد الرئيس السيسي على ضرورة دعم جهود التنمية المستدامة ومساندة الدول النامية في مواجهة تداعيات التغيرات المناخية، بما يحقق التوازن بين متطلبات النمو الاقتصادي والحفاظ على البيئة وتحقيق التنمية الشاملة.