تجري بريطانيا والاتحاد الأوروبي مفاوضات مكثفة لتفادي اضطراب كبير في تجارة الصلب بعد "بريكست"، مع اقتراب دخول أنظمة حمائية جديدة حيز التنفيذ في الأول من يوليو المقبل، وسط مساعٍ بريطانية لإنشاء تحالف ثنائي في قطاع الصلب لا يزال يواجه تحفظات من جانب بروكسل.
ويأمل مسؤولون بريطانيون أن تمهد المحادثات لاتفاق أوسع مع الاتحاد الأوروبي، إلا أن دبلوماسيين أوروبيين أكدوا أن التوصل إلى اتفاق شامل قبل اجتماع القادة المرتقب في يوليو يبدو غير مرجح، في ظل استمرار الخلافات حول حصص الاستيراد وآليات حماية الأسواق، حسبما نقلت صحيفة "بوليتيكو" الأوروبية.
ويتفاوض الجانبان في جنيف على إعادة توزيع حصص صادرات الصلب، حيث تسعى لندن لزيادة حصتها داخل السوق الأوروبية، بينما يدرس الاتحاد الأوروبي خفضها ضمن خطط لتعزيز الحماية من تدفق الصلب منخفض التكلفة.
وحذرت قطاعات صناعية في بريطانيا من أن فشل التوصل إلى اتفاق قد يضر بشدة بصناعة الصلب على الصعيد المحلي ويؤدي إلى تداعيات اقتصادية واسعة، بينما تؤكد بروكسل أنها ملزمة بمراعاة توازن علاقاتها التجارية مع شركاء آخرين ضمن اتفاقات التجارة الحرة.