احتفت الهيئة العامة لقصور الثقافة، اليوم بذكرى ميلاد الكاتب الكبير محفوظ عبد الرحمن، حيث ولد في 11يونيو عام 1941م، ورحل عن عالمنا في 19 أغسطس 2017م
وكتبت قصور الثقافة على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»:
«نستعيد ذكرى الكاتب الكبير محفوظ عبد الرحمن، واحد من أهم كتاب الدراما في مصر والعالم العربي، ولد في 11 يونيو 1941م، ونجح على مدار مشواره الفني أن يحول صفحات التاريخ لأعمال درامية قريبة من الجمهور وراسخة في الذاكرة.
تخرج «محفوظ» في جامعة القاهرة، وعمل في الصحافة ثم في وزارة الثقافة، وهناك زادت علاقته بالتاريخ والوثائق، وهي التجربة التي كان لها تأثير واضح على معظم مؤلفاته وفي عام 1982 قرر يتفرغ تماما للكتابة والإبداع.
بدأ محفوظ عبد الرحمن مشواره الأدبي بكتابة القصة القصيرة والرواية والمقالات، لكن نجمه لمع بشكل أكبر في الدراما التليفزيونية، فقدم مجموعة من أهم المسلسلات التاريخية والاجتماعية، منها «سليمان الحلبي»، و«عنترة»، و«محمد الفاتح»، و«ليلة سقوط غرناطة»، و«المرشدي عنبر»، و«بوابة الحلواني»، و«أم كلثوم»، وهي أفلام ومسلسلات ما زالت تحظى بمكانة خاصة لدى الجمهور حتى اليوم.
وامتد إبداعمحفوظ عبد الرحمن إلى السينما والمسرح أيضا، فكتب أفلام بارزة منها «ناصر 56» و«حليم»، إلى جانب عدد من المسرحيات التي أكدت مكانته كأحد أبرز كتاب جيله.
وخلال مسيرته حصل على العديد من الجوائز والتكريمات، من بينها جائزة الدولة التشجيعية، وجائزة الدولة التقديرية في الفنون عام 2002، تقديرا لما قدمه من إسهامات مهمة في الثقافة والفنون المصرية.
ورحل محفوظ عبد الرحمن في 19 أغسطس 2017، لكن أعماله ما زالت حاضرة بقوة، شاهدة على موهبة استثنائية عرفت إزاي تحكي التاريخ بلغة بسيطة وممتعة، وتقدم فن يجمع بين المعرفة والإبداع».