خيّم الحزن على الوسط الفني وجمهور الفنان القدير عبد العزيز مخيون بعد إعلان وفاته اليوم عن عمر ناهز 83 عاما، عقب تعرضه لأزمة صحية حادة استدعت نقله إلى المستشفى خلال الأيام الماضية.
وشهدت الحالة الصحية للفنان الراحل تدهورًا ملحوظًا في الساعات الأخيرة نتيجة إصابته بالتهاب رئوي حاد تسبب في صعوبات بالتنفس، ما استلزم احتجازه بالمستشفى، حيث ظل محاطا بأفراد أسرته حتى وافته المنية.
وجاء رحيل عبد العزيز مخيون بعد أشهر قليلة من ظهوره في آخر أعماله الدرامية «إفراج»، الذي عُرض ضمن موسم رمضان 2026، حيث ظل حاضرًا بقوة على الشاشة من خلال شخصية «عباس الريس»، إحدى الشخصيات المحورية في أحداث العمل.
وخلال المسلسل، جسّد مخيون شخصية رجل يغادر السجن بعد 15 عامًا من العزلة، مثقلًا بذكريات الماضي وتهمة قتل زوجته، لينطلق في رحلة شاقة للبحث عن الحقيقة والتكفير عن أخطاء تطارده، سعيًا لاستعادة براءته أمام نفسه والمجتمع.
وشهدت أحداث «إفراج» تطورات درامية لافتة انتهت بمقتل الشخصية التي قدمها عبد العزيز مخيون داخل العمل، في مشهد مؤثر ترك صدى واسعًا لدى المشاهدين. ومع رحيل الفنان في الواقع بعد فترة وجيزة من عرض المسلسل، تحولت مشاهده الأخيرة إلى لحظات وداع مؤثرة استعادها الجمهور بحزن كبير.
ويستند مسلسل «إفراج» إلى قصة حقيقية، وهو من إخراج أحمد خالد موسى، وبطولة عمرو سعد، وتارا عماد، وحاتم صلاح، وجهاد حسام الدين، وأحمد عبد الحميد، إلى جانب الفنان الراحل عبد العزيز مخيون ونخبة من الفنانين الشباب.
وبرحيل عبد العزيز مخيون، تفقد الساحة الفنية المصرية أحد أبرز نجومها، بعد مسيرة فنية حافلة بالأعمال التي تركت أثرًا كبيرًا في وجدان الجمهور المصري والعربي.