نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، مجموعة متنوعة من الفعاليات الثقافية والأدبية والفنية بفرع ثقافة القليوبية، ضمن برامج وزارة الثقافة.
وعقد نادي أدب شبين القناطر لقاء بعنوان "رواد كتابة القصة الطويلة"، أدار فعالياته الكاتب الصحفي والشاعر مجدي صالح. وتناول اللقاء نشأة فن الرواية باعتباره أحد الفنون الأدبية ذات الأصول الغربية التي جرى تعريبها مع بدايات القرن العشرين، حيث أشار المشاركون إلى أن محمد حسين هيكل يعد من أبرز رواد هذا الفن وصاحب أول رواية عربية، قبل أن يشهد تطورا كبيرا على أيدي كبار الأدباء، من بينهم نجيب محفوظ ويحيى حقي، حتى أصبحت الرواية من أكثر الأجناس الأدبية انتشارا وتأثيرا.
وفي بيت ثقافة طوخ، نظم نادي الأدب أمسية أدارتها الشاعرة نيرمين محمد، أكدت خلالها أهمية الاحتفاء بالذاكرة الوطنية وترسيخ ثوابتها لدى المبدعين، حفاظا على الهوية الوطنية وإبرازا لدور الأدب والفن في تشكيل الوعي الوطني.
وتحدث القاص محمود الزهيري عن نصوص المقاومة ودورها في إعادة بناء الروح الوطنية، مستشهدا بتجارب شعرية بارزة للشاعرين عبدالرحمن الأبنودي وفؤاد حداد، وما حملته من دعوات إلى استعادة التماسك الوطني.
وفي قصر ثقافة القناطر الخيرية، نظم نادي الأدب أمسية أدبية أدارها الشاعر محمد البيطار، رئيس مجلس إدارة النادي، حيث ناقش الحضور التحولات التي شهدتها القصيدة من الأسلوب الخطابي المباشر إلى آفاق أكثر عمقا وارتباطا بالرمز والتأمل ومراجعة الواقع.
وضمن الأنشطة المنفذة بإشراف إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي، وفرع ثقافة القليوبية، قدمت فرقة الموسيقى العربية بقصر ثقافة القناطر الخيرية عرضا فنيا بقيادة الفنان عماد إسماعيل، تضمن باقة من الأغاني الطربية المتنوعة.
كما شهد القصر تنفيذ ورشة فنية بمشاركة عدد من الأطفال ورواد القصر، تضمنت تدريب المشاركين على أساليب الرسم والتلوين على الأحجار باستخدام ألوان متنوعة، مع تنفيذ أشكال ورسومات مبتكرة عكست خيال الأطفال وقدراتهم الفنية.
وفي إطار تنمية المهارات الإبداعية، أقيمت ورشة "فن الأركت"، والتي تضمنت شرح الأدوات المستخدمة وأساليب التقطيع والتشكيل، إلى جانب تنفيذ عدد من النماذج.