رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

نوادي المسرح 2025/ 2026|فرقة أحمد بهاء الدين تقدم «ليلة القتلة» في المهرجان الختامي 33

25-5-2026 | 18:01

ليلة القتلة

طباعة
همت مصطفى

شهد مسرح قصر ثقافة روض الفرج العرض المسرحي «ليلة القتلة» من أسيوط،  وذلك ضمن فعاليات الدورة الثالثة والثلاثين للمهرجان الختامي لنوادي المسرح، الذي تنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة للموسم الحالي 2025/ 2026م، في إطار برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى دعم شباب المسرحيين بالمحافظات.

قصة العرض المسرحي «ليلة القتلة»

العرض من تأليف الكاتب الكوبي خوسيه تريانا، وإخراج أدهم وليد.

وتدور أحداث العرض المسرحي «ليلة القتلة» حول ثلاثة أطفال يتعرضون للعنف الجسدي واللفظي، ويمرون بضغوط نفسية، وينتهي بهم الأمر بارتكاب جريمة بشعة.

المخرج أدهم وليد:  الرسالة العرض.. تأثير الكلمات والتربية على تشكيل شخصية الإنسان

وقال المخرج أدهم وليد: « الرسالة الأساسية للعرض تتمثل في تأثير الكلمات والتربية على تشكيل شخصية الإنسان، و أبسط تصرف قد يترك أثرًا إيجابيًا أو ُيمتد لسنوات طويلة.
وأوضح أن العرض ينتقل بين الواقع والخيال من حكاية ثلاثة أشقاء يتعرضون للعنف الأسري بمختلف أشكاله، مما يولد داخلهم الكبت والغضب ويدفعهم إلى الهروب عبر اللعب والتمثيل.

 أمارة عصام : أنا  «كوكا» الأخت الكبرى في الأسرة

وقالت الممثلة أمارة عصام: «أقدم شخصية «كوكا» الأخت الكبرى في الأسرة، وهي ذات طابع ترفض دائما الانسياق وراء ما يطرحه إخوتها من أفكار أو ألعاب، وتسعى باستمرار إلى فرض رؤيتها الخاصة.
وأضافت«أمارة»: «الشخصية تحمل في داخلها تناقضا واضحا، فتبدو  شديدة التمسك بالنظام والطاعة، وتحرص على تنفيذ أوامر الوالدين، ومن ناحية أخرى تعيش حالة من الكبت النفسي الناتج عن حرمانها من ممارسة طفولتها بشكل طبيعي». 

ديفيد وليد: «أنا «لالو» الشقيق الأوسط وأعاني شعور مستمر بالاختناق

قال الممثل ديفيد وليد: «أقدم شخصية «لالو» الشقيق الأوسط، يعاني شعور مستمر بالاختناق، ويحمل داخله مزيج من المشاعر المتناقضة التي تجمع بين الغضب والخوف والاحتياج إلى الحب في آن واحد.
وأضاف«دييفد»: إلى أن العرض لا يقدم حكاية جريمة أو لعبة بين ثلاثة أشقاء، بل يطرح قصة بيت تحول من مساحة للأمان إلى بيئة مليئة بالضغط والسيطرة والخوف. 

 مريم صفوت: أنا «بيبا» الأخت الصغرى أبحث عن الحب والأمان

وقالت مريم صفوت: «أقدم شخصية «بيبا» الأخت الصغرى، التي تمثل البراءة والطفولة وتبحث عن الحب والأمان وسط أجواء من الرفض والخوف، حيث تتعرض لمنع دائم من ممارسة الأشياء التي تمنحها السعادة، مثل النظر من النافذة إلى الشمس والطبيعة أو اللعب والغناء، لأن هذه التصرفات تعد في نظر الوالدين أمور غير مقبولة».

فاطمة فاخر: تصميم  الديكور يخدم فكرة اللعب والخيال في العرض

وأشارت مهندسة الديكور فاطمة فاخر أن التصميم جاء ليخدم فكرة اللعب والخيال التي يقوم عليها العرض ويعبر عن العالم النفسي للشخصيات، وذلك باستخدام خامات وأدوات بسيطة مثل الأقمشة والألعاب والعرائس التي عكست العالم الخاص الذي يصنعه الأطفال داخل مساحة تشبه القبو أو المخزن. 

فريق العرض المسرحي«ليلة القتلة»

 العرض المسرحي «ليلة القتلة» لفرقة قصر ثقافة أحمد بهاء الدين

أداء وتمثيل:  ديفيد وليد، مريم صفوت، وأمارة عصام

تصميم إضاءة محمد يسري، تنفيذ موسيقي مصطفى غانم، ديكور فاطمة فاخر، تصميم ملابس  راشيل باسم، تنفيذ ملابس رضوى علي، ومساعد مخرج كيرياكوس مدحت. 

لجنة التحكيم

 وقدم العرض بحضور لجنة التحكيم المكونة من المخرج أحمد طه، الدكتور محمد سعد، الدكتور أكرم فريد، المخرج محمد جبر، والمخرج محمد الطايع، مدير إدارة نوادي المسرح، مقررًا للجنة.

الندوة النقدية.. على المنصة محمود حامد و محمد عبد الوارث وعلي عثمان

 وأعقب العرض ندوة نقدية ندوة نقدية يشارك بها  الناقد والروائي محمود حامد والناقد محمد عبد الوارث والكاتب والمخرج علي عثمان.

وأعقب العرض ندوة نقدية أدارها الكاتب  والمخرج علي عثمان، وشارك بها الكاتب محمد عبد الوارث والناقد محمود حامد.

محمود حامد: العرض يقدم معالجة درامية متكاملة عن السلطة الغائبة 

وقال الناقد محمود حامد: «العرض يقدم معالجة درامية متكاملة، ويسلط الضوء على فكرة السلطة الغائبة الحاضرة في الوقت نفسه، حيث لا يظهر الأب والأم على خشبة المسرح، لكن تأثيرهما يظل مهيمن على جميع الأحداث والشخصيات. 
وأضاف«حامد»: مفردات السينوغرافيا تحولت إلى أدوات درامية متعددة الوظائف ساهمت في التعبير عن الصراع بين الأب والأم، وجسدت حالة الحصار التي يعيشها الأطفال داخل غرفة اللعب، حيث أصبح العالم الخارجي مجرد صورة متخيلة بالنسبة لهم، بينما تفرض السلطة الأسرية قيودها عليهم بشكل دائم». 

 محمد عبد الوارث: اختيار نص بهذه القيمة يتطلب وعي ورؤية إخراجية واضحة

وأوضح الكاتب محمد عبد الوارث:« اختيار نص بهذه القيمة يتطلب وعي ورؤية إخراجية واضحة، وهو ما بدا من خلال محاولة تقديم المخرج للنص على خشبة المسرح من خلال قراءة خاصة به». 
وأضاف «عبد الوارث»: العرض يقوم في جوهره على فكرة المسرح داخل المسرح، حيث تتداخل مستويات اللعب والتمثيل والواقع، وهو ما يفرض البحث عن آليات تجعل الجمهور أكثر اندماجا وفاعلية داخل التجربة». 

المهرجان الختامي لنوادي المسرح 

ويعد المهرجان الختامي لنوادي المسرح أحد أبرز الفعاليات المسرحية التي تنظمها الهيئة العامة لقصور الثقافة سنويًا لدعم المبدعين الشباب، وإتاحة الفرصة أمام التجارب المسرحية الجديدة للتعبير عن رؤاها الفنية.

ويشارك في المهرجان 27 عرضًا مسرحيًا، ويصاحبه نشرة يومية برئاسة تحرير الكاتب الصحفي يسري حسان.

وشهد الموسم الحالي مشاهدة ومناقشة 347 عرضًا مسرحيًا من مختلف المحافظات، بمشاركة ما يقرب من 8000 موهبة من الشباب والفتيات من مخرجين وممثلين ومؤلفين ومهندسي ديكور، في تأكيد واضح على حرص الهيئة على اكتشاف الطاقات الإبداعية ودعمها، وتحقيقا لمبدأ العدالة الثقافية والوصول بالخدمات الفنية إلى مختلف أنحاء الجمهورية.

وتم إنتاج «133» عرضًا مسرحيًا لمخرجي شباب النوادي في الأقاليم الثقافية الستة بمصر للموسم المسرحي 2025/ 2026م

نوادي المسرح

يقدم مشروع نوادي المسرح، في موسمها الجديد 2025/ 2026م، ببرامج وزارة الثقافة، وتنظمه إدارة نوادي المسرح، بالإدارة العامة للمسرح برائة سمر الوزير، وإنتاج العروض المسرحية، بإشراف الإدارة المركزية للشئون الفنية براسة الفنان أحمد الشافعي، بالهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة هشام عطوة.

الموسم الجديد لنوادي المسرح

وتعد تجربة نوادي المسرح هي الأكثر رواجًا في تاريخ المسرح المصري، يشارك فيها عدد من الشباب المبدعين، وتجربة نوادي المسرح من أبرز المبادرات الفنية التي أطلقتها وتتبناها الهيئة العامة لقصور الثقافة تتيح الفرصة للشباب، لإبراز مواهبهم في المسرح ودعمهم، واكتشاف قدراتهم المميزة بإمكانات بسيطة، مع مراعاة اختيار عروض مسرحية من مختلف المحافظات، بهدف تقديم خدمة ثقافية متميزة للجمهور، ومنتج مسرحي يصل إلى المحافظات كافة، تحقيقًا لمبدأ العدالة الثقافية.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة